كتبت صحيفة "الجمهورية": "مستاء هو السيد طوني ومتفاجئ، فقد تركته زوجته ورفعت دعوى طلاق:"هل سمعتم يوماً بامرأة تطلقت وأنهت زواجها بسبب مزحة لم تعجبها قام بها زوجها؟ كنت أداعبها أمام أصدقائنا كالعادة، وقلت لها إنّ مكان المرأة في المطبخ، وكل ما تستطيع القيام به هو الإنجاب والإهتمام بالعائلة". أما زوجته فتقول إنها سئمت من عدم احترامه لمشاعرها، وعدم نضوجه، وإنها لطالما حذّرته من ذلك، لكن دون جدوى.
فالسبب إذاً ليس مزحة من هنا وتصرّفاً من هناك لانفصال هذا الثنائي، بل إنه تراكمات لأمور جارحة ومؤلمة، لمشكلات لم تجد لها طريقاً للحل بين الطرفين، فلم يفد غضّ النظر أحياناً، ولا تجنّب الشجار والعتاب أحياناً أخرى...
تقوم العلاقات الإنسانية كافة على الإحترام المتبادل، والودّ، وتقدير الآخر؛ وما لا نتنبّه له في علاقات الثنائي، متزوجَين أو متحابَين، هو مستوى الرضا لدى النفس والشريك، المسؤول الأكبر عن الإستمرارية.
لماذا نسكت عن إساءة الشريك لنا؟ هل ننساها فعلاً؟ أم تبقى وجعاً في نفوسنا؟ مَن هم الشركاء الأكثر خطراً علينا؟ كم علينا أن نصبر كي يتغيّروا؟ ماذا لو تمسّكوا بالقيام بما يزعجنا؟
يحتاج إنجاح الحياة المشتركة إلى تقبل الآخر، رغم اختلافه الشديد أحياناً، وتقدير عوامل عدة يتميّز بها على الصعيد الشخصي من ميول ورغبات وطريقة تعاط، كما أنه لا بد من الأخذ بعين الإعتبار البيئة التي نشأ فيها وما توارثه من أنظمة وعادات وتقاليد؛ تلك البيئة التي لا بد أن تطبع خصوصيّتها في كل منا، فنحاول جاهدين تقريب وجهات النظر فيما بيننا، تسهيلاً للحياة اليومية المشتركة".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.