لا بدّ أنّك تحلمين بحياة عاطفية رائعة يسودها الحبّ والاحترام، والأهمّ أنّك تتمنّيْن لو يبقى حبيبك مولعاً بك حتّى بعد سنوات كثيرة من الارتباط والزواج وتبقين الأولى والوحيدة في حياته. ولكن كي يبقى "فتيل" الحبّ مشتعلاً بينكما وكي تبقَيْ أنتِ شغفه وولعه وحبّه ويمتنع عن النظر الى أخرى، يجدر بك أن ترسمي خطّة واضحة وتلتزمي بها. فهذا أمر لا يأتي من عدم وفراغ، بل يحتاج الى بعضٍ من جنونك وشغفك.
بادري.. بادري!
تقع الفتيات في الخطأ حين يخلطن بين كيف يجدر بهنّ التصرّف قبل الارتباط وما بعده. ففي حين أنّ الرجل يجب أن يبادر قبل الارتباط، يجب أن تلعبي أنتِ هذا الدور بعده. بمعنى أن تبقي الرزنامة المشتركة بينكما مشتعلة بالمفاجآت والمشاريع والأفكار. ادعيه أنتِ إلى العشاء، أرسلي له أنت أغنية رومانسية، أكتبي له أنت رسالة حبّ ودسّيها تحت الوسادة...
احملي معه الهموم
ما هي الأسباب التي تجعله يفكّر بالاقتراب من أخرى؟ في أغلب الأحيان لأنّ هذه الأخرى ستسمعه وتطمئنه. لذلك، كوني أنتِ التي تسمعه والتي لا تحكم عليه والتي لا تهين عائلته لأسباب تافهة ولا تعايره. كوني أنتِ التي تأتين له بالحلول لا التي تزيد من تفاقم المشاكل.
كوني سبباً للفرح في حياته
رغم أنّ الصيت السائد عن النساء هو النكد، يمكنك أنتِ أن تمثّلي عكس ذلك كلياً، بدلاً من أن تكثري من التذمّر وتكثري من اللوم وتكثري من النكد والسلبية والازعاج، كوني أنتِ التي تأخذ كلّ الأمور بايجابية وضحكة. تلك التي تجعله يضحك، يفرح ويشعر أن الحياة تمضي وتسير الى الأمام.
املئي حياته
كوني موجودة قبل أن يطلب. اسألي عنه حتّى لو لم يفعل. رتّبي أغراضه، اهتمّي لصحّته، لرساقته لجماله. ذكّريه بضرورة قصّ شعره، جدّدي له العطر، رتّبي له أوراقه ودفاتره التي يملّ من ترتبيبها.
حافظي على المساحة الخاصة بكما
أكثر ما سيقدّره لك حبيبك، هو احترامك للمساحة الخاصّة به. طبعاً هذا عكس الاهمال كلياً، فلا تهمليه وتبتعدي عنه وتدّعين أنّك بذلك تحترمين مساحته الخاصّة، بل المقصود هنا هو تشجعيك له كي يمارس الرياضة مع أصدقائه وكي يشاهد الأفلام برفقة أصدقائه كما يجبر بك أن تهتمي بمساحتك الخاصة أيضاً مع صديقاتك، لتلتقيا معاً بعدها أو كي يعود الى المنزل ويراك بانتظاره تحضّرين له العشاء.