مع إنتهاء موسم الصيف وبداية فصل الخريف، تتجه الأنظار كل سنة الى عواصم الموضة في العالم لإكتشاف آخر صيحات الأزياء لموسم الربيع والصيف المقبلين من خلال أسابيع الموضة التي تنطلق من مدينة نيويورك في شهر ايلول، لتنتقل بعدها الى لندن ومن ثم الى ميلانو وتتوج أخيراً في شهر تشرين الأول في "عاصمة الأناقة الخالدة" باريس.
ولعشاق الموضة اليكم أبرز صيحات الموضة الرائجة لربيع وصيف 2016 سنوجزها لكم في العناوين التالية:
-الألوان مشرقة مثل الأخضر، الأزرق، الأصفر والبرتقالي سيكون عليها التركيز الأكبر في الملابس والأكسسوارات أيضاً.
-الحرير سيخطف الأضواء الصيف المقبل مع فساتين وتنانير حريرية تهدل على الأجسام مفعمة بالإثارة والجاذبية.
-الشراريب الناعمة أو الطويلة رائجة بقوة في الموسم المقبل، حتى أن أطراف الفساتين أو التنانير ستظهر بهيئة مهترئة ومنسّلة.
-الأكتاف المكشوفة، القمصان والقطع العلوية في ربيع وصيف 2016 ستكون فائقة الجاذبية لأنها ستكشف عن الإكتاف خصوصاً إذا ما إقترنت مع سراويل أو تنانير عالية الخصر.
-عودة "الكروشيه" الذي كان سائداً في الستينات، إذ سيكون من الركائز الأساسية في خزانة ملابس أي إمرأة (must haves) للصيف المقبل. وكان المصمم "أوسكار دي لا رنتا" استخدمه بطريقة رومنسية عبر مزجه مع تصاميمه المستوحاة من العصر "الفكتوري"، وكذلك فعل "تومي هيل فيغر" حيث أطلّت عاراضات الأزياء، ومن بينهن جيجي حديد خلال عرضه في أسبوع الموضة في نيويورك، في ملابس البحر مصنوعة كاملةً من الكروشيه.
الى ذلك، حافظت بدلات الـ "jumpsuits" على مكانتها هذا الصيف، وبرزت أيضاً الفساتين والتنانير الواسعة والطويلة حتى الكاحل، كما إستمرت موضة السراويل الواسعة عند أسفل القدمين والتي تذكرنا بالأسلوب البوهيمي.
أما الاطلالات الجريئة كانت لها أيضاً حصة كبيرة، فركز بعض المصممين مثل "مايكل كورس" على الطباعات الزهورية والحيوانية. كذلك شاهدنا الأنماط العسكرية التي غلب عليها طابع التمويه، بالأخص مع دوناتيلا فرساشي التي لجأت بقوة الى الطابع الجيشي الممزوج بأنماط الفهد (leopard)، فأطلت إمرأة فرساتشي قوية وجذابة في آنٍ معاً.
بعض المصممين مثل "ستايسي بندت لأليس + أوليفيا" (Alice + Olivia) أستوحوا من الطبيعة الصحراوية فاستعانوا بألوان الصحراء في تصاميمها وترافقت الفساتين الساحرة مع الصنادل العالية حتى الركبة، وجاءت القمصان المطرزة تطريزاً جميلاً تكشف عن الأكتاف وأكثرت من الفساتين المصنوعة من الدانتيل الناعم، مما جعل المجموعة تعكس عقلية المرأة الجريئة والمستقلة المفعمة بالثقة والتميز.
مأما اكس مارا فإنتقلت من أجواء ماريلين مونرو التي أستوحت منها مجموعتها الصيف الماضي الى عالم البحار والسفن وأجواء البحارة عبر تصاميم عكست تماماً تلك الأجواء، فظهرت بلفتات جريئة من ألوان الأسود والأبيض المغمورة بنور الشمس، بالإضافة الى الإشارات والرموز والنجوم والعقد الشراعية، والتنانير طويلة حتى الكاحل، القمصان التي تكشف عن الظهر مع حبال معقودة وأشرطة سميكة على أقمشة ناعمة، سراويل بقماش ثياب البحارة (matelot) ومعاطف peacoats مزدوجة الوجه، صفوف من الأزرار المصقولة وتقليماتٍ تذكر بحلم البحر الواسع البلا حدود.
أما تصاميم كارولينا هيريرا فكعادتها عكست الأنوثة الراقية من خلال فساتين مكسي وأخرى بأطوالٍ مختلفة وسراويل بأرجلٍ واسعة نسقت مع قطع فوقية مميزة.
في حين تراوحت الألوان بين الوردي والأبيض والأسود. أما الأحذية فجائت فائقة الأنوثة عبر صنادل باشرطة شفافة أظهرت القدم وكأنها عارية تماماً. أما بالنسبة للأكسسوارات فبرزت الأقراط الكبيرة والأحزمة على شكل الحبال التي لفت خصور العارضات.
أما مجموعة فيكتوريا بيكهام فتميزت بالملابس المريحة التي قدمتها خلال أسبوع نيويورك لموضة الأزياء الجاهزة، فجاءت قصات التنانير والسراويل واسعة تعكس موضة السهلة المريحة، بالإضافة الى ذلك إستخدمت خامات مثل الجلد ودمجتها في بعض تصاميمها، أو برزتها لوحدها على شكل توب، أو فستان، أو جاكيت.
بدورها نجحت ريم عكرا بإبراز الطابع الشرقي في مجموعتها فاستخدمت الأقمشة والتطريزات العربية وألبست عارضاتها حزامأ ضيق لف خصور عارضاتها للتركيز على الأنوثة الفائقة لتصاميمها.
(سابين درّوس - "لبنان 24")