تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

بولا يعقوبيان: لا أخشى الاغتيال.. إذا أنا خفت ماذا تفعل السيدة المقموعة؟

Lebanon 24
25-04-2020 | 02:00
A-
A+
بولا يعقوبيان: لا أخشى الاغتيال.. إذا أنا خفت ماذا تفعل السيدة المقموعة؟
بولا يعقوبيان: لا أخشى الاغتيال.. إذا أنا خفت ماذا تفعل السيدة المقموعة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حلّت النائبة بولا يعقوبيان ضيفة الإعلامية زويا صقر ضمن برنامجها اليومي على انستغرام "Live With Zoya"، حيث كشفت أن المستودع التابع لحملة "دفى" تحوّل إلى بيتها الثاني، متحدثة عن الصعوبات التي تعترض كل المتطوّعين في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

نشاطات حملة دفى لا تقتصر على يوم واحد في السنة، إذ كشفت يعقوبيان أن الحملة يومية ابتداءً من الحرائق التي اندلعت في مناطق الشوف منذ أشهر وتحديداً في منطقة الدبيّة إلى سد بسري حيث كان الناس ينصبون الخيم هناك، وصولاً إلى أزمة كورونا حيث توفّر الحملة اليوم من 300 إلى 400 حصّة غذائية يومية من خلال عمل تطوّعي بحت، كما أن التبرّعات لا تشمل الأموال فقط بل مساعدات عينيّة.
Advertisement

ودعت يعقوبيان الجميع لمساعدة كل المحتاجين من خلال حملة دفى عبر تطبيق My Trolly، معتبرةً أن هذه الحملة تنشر رسالة حب وعطاء بين الناس؛ خصوصاً أن لا تمييز بين المتطوعين وهي رسالة تعاضد ومحبة بين شعب واحد.

على خط متوازن، رأت أن لبنان ذاهب إلى مخاض طويل وصعب، ولكن لديها ثقة كبيرة بوعي الناس وبقدرتهم على تغيير الطبقة الحاكمة الحالية بعد ثورة "17 تشرين الأول"، لافتةً إلى أن الثورة حققت محاسبة ورقابة على هذه الطبقة السياسة وستستمر لتحقيق كل المطالب الموضوعة على أجندتها.

ورداً على سؤال عن كيفية مواجهتها لكل حملات الهجوم ضدّها، ردت يعقوبيان بأنها تطالب بإصلاحات في مختلف القطاعات فيواجهونها بأمور شخصية وذات مصالح صغيرة؛ وهذا يؤكد ضعفهم ومدى "قهرها" لهم.

وبسؤال إن كانت تخشى تعرّضها للاغتيال، اعتبرت أنها ليست خائفة ما داموا يمارسون ضدها عملية اغتيال معنوية، معتبرة أنها ليست في مرحلة زعزعة عروش السياسيين لكي يصل بهم الأمر الى التصفية الجسدية.

وبالحديث عن المرأة وحقوقها، رأت يعقوبيان أن رفع تحفظات لبنان عن اتفاقية سيداو التي تنصّ على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، تؤدي مباشرة إلى تغيير القوانين في لبنان التي تمنع هذه المساواة والتشريع نحو التمثيل الحقيقي وهو تمثيل جندري أولاً، وحق المرأة في أن تمارس السياسة بالإضافة إلى تغيير العقلية التي تخلق التفرقة مثل انتخاب المرأة في منصب رئيس الجمهورية.

وفي كلمة منها للسيدات اللواتي لا يقدّرن رفع أصواتهنّ، قالت: "إذا أنا اليوم خفت وخفضت صوتي، ماذا تفعل السيدة المقموعة؟ ممنوع على أي امرأة تنكسر، نحن اليوم واجبنا أن نكون أقوياء ونتحمّل، ويجب أن نتقبّل الهجوم ونواجهه ونراه فرصة للوصول إلى أهدافنا"، مشدّدة على أنها لا تندم على تركها مشوارها في الإعلام ودخولها المعترك السياسي؛ خصوصاً مع كل الدعم الذي تلقاه من قبل المواطنين في الشارع.

وختمت يعقوبيان حديثها بكلمة لكل من يوجه لها إهانات: "أقول لهم أن أسهل شيء هو الإهانة"، داعيةً إلى الرد عليها بفكرة مقابلة لا بإهانة"، كما أن أمنيتها، ورغم الوعي بعد "17 تشرين"، الوحدة أمام الأمور البسيطة لبناء دولة والوعي على مصلحة المواطن المشتركة.
المصدر: نواعم
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك