هل تضيعين مفاتيحك دائماً أو تنسين لماذا دخلت إلى المطبخ؟ ولا تتذكرين الأسماء أو بعض الأمور البسيطة اليومية، وتشعرين كما لو أن دماغك يشيخ بسرعة كبيرة؟
إذا كان الجواب "نعم"، فلا شك من أنك ستهتمين في ما كشفته دراسة جديدة عن مشاكل الذاكرة، فاعتبرتها مؤشراً مبكراً إلى المعاناة من الخرف.
وأعد باحثون من جامعة كاليفورنيا دراسة أظهرت أن اللواتي يفدن عن مشاكل في ذاكرتهن، هن 70% أكثر عرضة لأن يتم تشخيص معاناتهن من إعاقة في القدرات الإدراكية أو الخرف بعد عدة عقود.
وقال خبراء إن النسيان يعد أمراً طبيعياً ناجماً عن الضغوطات النفسية والاكتئاب، لكن يجب التنبه إلى بعض مشاكل الذاكرة الطبيعية والأخرى التي تستدعي استشارة طبيب، وأبرزها:
1. نسيان سبب التوجه إلى غرفة معينة.
2. الحاجة إلى دقائق قليلة لتذكر مكان ركن السيارة.
3. عدم تذكر الاتصال بصديق في خلال العمل في المنزل مع عدد من الأولاد.
4. عدم التمكن من إيجاد أشياء أخفيتها أو أبعدتها عن متناول الأطفال.
5. نسيان اسم شخص لم يمر وقت طويل على التعرف إليه.
6. نسيان اسم شيء ما للحظات معدودة.
أمّا الأمور التي تستدعي قليلاً من القلق فهي:
1. إيجاد صعوبة في القيام بعدة مهام بالرغم من أن هذا كان طبيعياً جداً من قبل.
2. مواجهة مشاكل في التعرف إلى أماكن مألوفة.
3. نسيان أسماء الأقارب والأصدقاء.
4. صعوبة في التعرف إلى الوجوه والألوان والأشكال والكلمات.
5. تكرار السؤال عينه بعد نصف ساعة فقط من طرحه.
6. تغيير الشخصية.
7. وضع أغراض في أماكن غير مخصصة لها.
ومن الأمور التي تستدعي استشارة الطبيب:
1. طلب فنجان شاي، من دون التذكر بأنك شربت واحداً للتو.
2. نسيان اسم الأحفاد، ولكن تذكر ذكريات الطفولة.
3. عدم معرفة كيفية القيام بالمهام اليومية، مثل الغسيل.
4. عدم التمكن من التعرف إلى أفراد العائلة بسهولة.
5. ارتداء معطف في فصل الصيف، وملابس خفيفة شتاء.
6. عدم التعرف إلى الأصدقاء المقربين.
7. ترك الأغراض الشخصية في أمكان غريبة، مثل المحفظة في البراد.
وأوضحوا أنّ الألزهايمر يصيب المنطقة المسؤولة عن الذاكرة القصيرة الأمد في الدماغ، فيما تبقى الذاكرة طويلة الأمد على حالها، وغالباً ما لا يستطيع من يصابون به تحويل ذكرياتهم قصيرة الأمد إلى ذكريات طويلة الأمد مما يؤدي إلى موتها.
(ترجمة لبنان 24 – Dailymail)