لا شك أن التمكن من إنجاب طفل يتمتع بصحة جيدة، يتطلب من المرأة توفير بيئة مناسبة له تخلو من الأمراض والمواد الضارة، لاستضافته فيها مدة 9 أشهر.
والجسم البشري نظام بيئي دقيق تحدث فيه ملايين التفاعلات الكيميائية، ينتج عنها توليد خلايا جديدة، وهرمونات وأنزيمات في كل دقيقة، وبما أنّ الأطعمة تزود الجسم بالمواد المغذية التي تتيح حصول هذه التفاعلات، لا بد لكل امرأة أن تجري هذه التغيرات البسيطة إذا كانت تنوي الإنجاب:
1 ـ
تخفيض نسبة السكر في الدم، فأثبتت الدراسة أن اللواتي لديهن النسبة الأعلى 92% أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل في الخصوبة، لذا ينصح بالتقليل من أكل الخبز الأبيض واستبداله بخبر مصنوع من حبوب كاملة.
2 ـ
رفع نسبة البروتينات المستهلكة يومياً، لأن الجسم بحاجة إلى البروتين بشكل يومي ليتمكن من إنتاج هرمونات جديدة، فينصح باستهلاك بروتينات نباتية أكثر من الحيوانية لأن هذا يحسن الخصوبة بنسبة 50%.
3 ـ
تحسين نوعية الدهون المستهلكة، واختيار الجيدة منها التي تخفف من التهابات والابتعاد عن الدهون السيئة لأن تأثيرها سلبي في مجال الخصوبة.
4 ـ
الحرص على استهلاك نسبة مناسبة من أحماض الفوليك، الذي يوجد بشكل رئيسي في الخضار الورقية الخضراء، لأنها مفيدة جداً للخصوبة.
5 ـ
التأكد من معدلات الفيتامين "د"، لأن نقصه يقلل فرص الحمل، كما يلعب دوراً كبيراً في زيادة فرص معاناة الطفل من السكري وغيرها من المشاكل.
(ترجمة لبنان 24 – Huffingtonpost)