قال المتحدّث باسم مجلس
الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن
الولايات المتحدة قدمت للسعودية تحليلا يُظهر أنه لا يوجد أساس فرضته السوق لخفض إنتاج
النفط قبل قرار أوبك بلاس خفض الإنتاج، مشيرا إلى أن دولا أخرى في أوبك أبلغت
واشنطن سرا أنها "شعرت بأنها مجبرة على دعم اتجاه
السعودية".
وفي تصريح صحفي، الخميس، قال كيربي: " يمكن لوزارة الخارجية السعودية أن تحاول اللف والدوران. لكن الحقائق بسيطة."
وكانت "أوبك بلاس"، التي تشكل السعودية الزعيم الفعلي فيها، قررت منذ أيام خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، الأمر الذي لاقى انتقادات أميركية حادة.
وأضاف "طللبنا من السعوديين أن يتريثوا حتى الاجتماع المقبل لأوبك ليروا كيف ستسير الأمور".
والخميس، ردت
وزارة الخارجية السعودية على الانتقادات التي طالتها إثر قرار أوبك بلاس، قائلة إنها "ترفض التصريحات التي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز للمملكة في صراعات دولية وأنه قرار بني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأميركية".
جاء ذلك على لسان من وصفته
وكالة الأنباء السعودية بـ"مصدر رسمي في وزارة الخارجية" دون
الكشف عن هويته.
وقال المصدر للوكالة إن حكومة
المملكة "ترفض التصريحات التي لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار أوبك بلس خارج إطاره الاقتصادي البحت"؛ مضيفا أن القرار "اتخذ بالإجماع من كافة دول مجموعة أوبك بلس".