تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

دبلوماسيون سعوديون: أنقذتنا الأبواب الخلفية وإحراق السفارة لم يكن عفوياً

Lebanon 24
05-01-2016 | 02:24
A-
A+
دبلوماسيون سعوديون: أنقذتنا الأبواب الخلفية وإحراق السفارة لم يكن عفوياً
دبلوماسيون سعوديون: أنقذتنا الأبواب الخلفية وإحراق السفارة لم يكن عفوياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية التي تم إجلاؤها من إيران إلى مطارات السعودية مساء أمس الإثنين أن التجمعات أمام السفارة السعودية في طهران لم تكن عفوية وأن الأمن الإيراني تخلى عن حمايتهم ضارباً بعرض الحائط جميع الأعراف الدولية. بين عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية أن السلطات الإيرانية لم توفر الحماية اللازمة لمقر السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية بمشهد، على الرغم من طلبهم تعزيز الأمن الدبلوماسي للبعثة السعودية، موضحين أن جريمة إحراق السفارة التي نفذها ملثمون، ونهب وتخريب ممتلكات المقار الدبلوماسية، بتواطؤ مع رجال الأمن الإيراني. ترتيب مسبق وليس عفوي وروى أحد العاملين لصحيفة "عكاظ" السعودية بأنها "من أسوأ ما شاهد في حياته، إذ تجمعوا فوراً بأعداد كبيرة ما يعني أن هناك من أنزلهم في الموقع، ولم يكن اجتماعهم عفوياً بدليل أن العفوية تعني أن الوصول تباعاً، لكن أن يتجمع على الفور هذا العدد فهو أمر يخرج عن العفوية". وفسر أن "الأمر الثاني الذي يدلل على أنهم من القوات النظامية الإيرانية أن قوات الأمن التي من المفترض أنها تقوم بحماية السفارة لم يمنعوا أيا من المحتجين، بل سهلوا لهم العبور والمرور، ولم يوقفوهم نهائياً بل تركوهم يعتلون أبواب وأسوار السفارة، وهم ينظرون إليهم بلا مبالاة، ما يؤكد الترتيب المسبق". الهروب من الأبواب الخلفية وعن تفاصيل خروج البعثة خلال الاعتداء على السفارة السعودية بطهران، قال دبلوماسي آخر: "لولا فضل الله ثم الأبواب الخلفية لمقار البعثة لما بقي من العاملين أحد"، مفسراً أنه لا يمكن مواجهة تلك الجموع المدعومة من دولتهم، "خاصة أنه يبدو أنهم منحوا كافة الصلاحيات في التدمير والتخريب، وربما يصل الأمر إلى القتل والحرق إذا بقينا في مواقعنا". وبين أنهم أحرقوا الأخضر واليابس في مقر السفارة، إذ لم تسلم السيارات في الموقع فأحرقوها بالكامل، وأضاف: "كان همي النجاة بأسرتي وتركنا كل احتياجاتنا وأغراضنا لأننا توقعنا أن يرتكبوا أفظع الجرائم، لنخرج إلى دبي ومنها إلى جدة". لحظات عصبية وتسببت إيران في جعل أفراد البعثة الدبلوماسية السعودية يعيشون ساعات من الرعب والخوف على حياتهم خلال الاعتداء "وتوجهنا مع عائلاتنا إلى المطار في حافلات بدون أي حماية أمنية"، وفقاً لما أكده البلوماسي السعودي سعود الخضير للصحيفة، مضيفاً: "ما فعله النظام الإيراني سيظل وصمة في جبينها فالأضرار النفسية التي أصبنا بها خاصة النساء والأطفال كبيرة". من جانبها قالت المواطنة السعودية م. ن: "لم نذق طعم النوم منذ 48 ساعة قضيناها في حالة رعب لا يعلمه الا الله، خاصة بعد أن تخلى الأمن الدبلوماسي الإيراني عن حمايتنا وتركنا نواجه مصيرنا أثناء توجهنا الى المطار وتعطيل سفرنا لعدة ساعات". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك