كذلك، أدى 24 وزيراً اليمين الدستورية، ومن بين هؤلاء الوزراء 5 تكنوقراط ولا يمثلون أي حزب، 6 منهم من النساء.
وفي حملتها لانتخابات 25 أيلول، أصرت ميلوني على أن المصالح الوطنية تسود على سياسات
الاتحاد الأوروبي في حالة حدوث تعارض، وكانت كثيرا ما تنتقد بيروقراطية الاتحاد
الأوروبي.
وأحد التحديات المباشرة التي تواجه ميلوني يتمثل في ضمان بقاء بلدها متحالفا بقوة مع الدول الغربية الكبرى الأخرى في مساعدة أوكرانيا على محاربة
روسيا.
وفي الأيام التي سبقت توليها رئاسة الوزراء، لجأت ميلوني إلى توجيه إنذار نهائي لشريكها
الرئيسي الآخر في الائتلاف، برلسكوني، بسبب تعاطفه المعلن مع بوتين.
أهم الوزراء في الحكومة الإيطالية الجديدة
وزير الاقتصاد
جيانكارلو جورجيتي (55 عاما)، هو قيادي سياسي مخضرم يُنظر إليه على أنه عضو معتدل ومؤيد نسبيا لأوروبا في حزبه "الرابطة" اليميني.
عندما كان وزيرا للصناعة في حكومة ماريو دراغي المنتهية ولايتها، ساعد جورجيتي في منع عدد من محاولات الاستحواذ الصينية في قطاعات استراتيجية للاقتصاد الإيطالي.
وقبل ذلك، أمضى معظم فترة عضويته البرلمانية التي استمرت 26 عاما خلف الكواليس، متفاوضا نيابة عن آخرين ومكونا صداقات مهمة في قطاع المال والأعمال.
ولم يكن جورجيتي الخيار الأول لرئيسة الوزراء ميلوني لهذا المنصب. وكانت ترغب في تولي شخصية تكنوقراطية لوزارة الاقتصاد، وتقول المصادر إنها تواصلت مع عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي فابيو بانيتا، الذي لم يقبل المنصب، قبل اختيار جورجيتي.
وزير الخارجية نائب رئيسة الوزراء
أنطونيو تاجاني (69 عاما)، هو أحد أقرب المساعدين لرئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، وهو من الأيدي الأمينة، وله باع طويل في الاتحاد الأوروبي، وهو نائب زعيم حزب فورزا إيطاليا المحافظ بزعامة برلسكوني منذ عام 2018.
دخل تاجاني، الصحفي سابقا، عالم السياسة مع برلسكوني عام 1994 وقضى معظم مسيرته السياسية في بروكسل، إما في البرلمان الأوروبي أوفي المفوضية الأوروبية.
وزير الداخلية
ماتيو بيانتيدوسي (59 عاما)، موظف مدني محترف كان مديرا لمكتب زعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني عندما كان وزيرا للداخلية (2018-2019) وساعده على صياغة سياساته المتشددة ضد الهجرة غير الشرعية.
وعلى الرغم من أنه مقرب من سالفيني، فإن بيانتيدوسي تكنوقراطي بلا انتماء حزبي ولا خبرة سابقة كوزير. وقضى العامين الماضيين في منصب محافظ روما، وهو مسؤول يحافظ على الأمن والنظام العام في العاصمة.
وزير الدفاع
جيدو كروسيتو (59 عاماً)، عضو جماعة ضغط في قطاع الدفاع، ومساعد مقرب لميلوني وأحد مؤسسي حزبها.
واستهل مسيرته السياسية مع الحزب المسيحي الديمقراطي في الثمانينيات وظل عضوا في البرلمان لفترة طويلة حتى عام 2019 عندما استقال ليصبح رئيسا لاتحاد الصناعات الإيطالية للفضاء والدفاع والأمن.
يلقب كروسيتو، الذي يقترب طوله من المترين "بالعملاق اللطيف"، في إشارة إلى شخصية كارتونية.
وشغل كروسيتو منصب وزير الدولة لشؤون الدفاع في حكومة برئاسة برلسكوني بين عامي 2008 و2011.