تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اعتقال معلّمين في إيران... وتحرّكات ضخمة لمحتجي الخارج

Lebanon 24
23-10-2022 | 18:28
A-
A+
اعتقال معلّمين في إيران... وتحرّكات ضخمة لمحتجي الخارج
اعتقال معلّمين في إيران... وتحرّكات ضخمة لمحتجي الخارج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تضامناً مع الاحتجاجات التي عمّت البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي، للمطالبة بالتغيير وإسقاط النظام، شهدت معظم المدارس في إيران، أمس، إضراباً عاماً للمعلمين، في حين تصاعدت التحركات التي يقوم بها الإيرانيون في الخارج دعماً للمحتجين في الداخل.
Advertisement
وامتنع آلاف المعلمين عن الدخول إلى الفصول الدراسية، تنديداً بعمليات الاعتقال والقتل التي وقعت في الأسابيع الماضية، واستهدفت بوجه خاص طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس. وردت السلطات الإيرانية بشنّ حملة اعتقالات بصفوف الكوادر التعليمية التي دعت إلى تنظيم الاضطراب. وأوقفت السلطات الأمنية الأمين العام لقناة المعلمين في محافظة خوزستان، بيروز نامي، وعدة عشرات من المدرسين في محافظات مختلفة. وفي وقت تكافح السلطات لاحتواء الاضطرابات التي تعطل الدراسة في أغلب الجامعات، دارت اشتباكات بين قوات «الباسيج»، وطلاب جامعة شريف الصناعية، بعد احتجاجات نظّمها الطلاب داخل حرم الجامعة، أمس، كما نظمت وقفة احتجاجية في جامعات آزاد.
في غضون ذلك، استمرت تظاهرات ومسيرات «الحراك الشعبي» الليلية المنددة بالقمع، والتي اندلعت إثر مقتل الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل شرطة الآداب لمخالفتها قواعد الحجاب الإلزامي، وخرج المتظاهرون إلى الشوارع في مدن مختلفة من طهران وشيراز إلى دزفول وبندرلنكه، وطالبوا بإسقاط النظام.
وفي طهران، نظم المواطنون تجمعات ليلية في شارع شريعتي ومنطقة لاله زار، حيث خلعت نساء في شارع شريعتي بوسط العاصمة حجابهن ولوّحن به. ونظّم المتظاهرون تجمعات في أحياء أرياشهر وستارخان، ورددوا هتاف «الموت للدكتاتور»، في إشارة إلى المرشد علي خامنئي. وفي شارع ولي عصر، ورغم وجود قوات الأمن، كانت الفتيات يَسِرن في الشارع دون الحجاب الإجباري.

في المقابل، أقر النائب السياسي لقوات فيلق الغدير التابع لـ «الحرس الثوري»، العقيد محسن دهقاني بوجود «مشاكل اقتصادية» تسببت في تأجيج الاحتجاجات الشعبية، لكنه حذّر مما وصفه بـ «السقوط في خدع العدو». وقال دهقاني خلال اجتماع في محافظة يزد: «بعض المعتقلين في الأحداث الأخيرة شاركوا في مسيرات بسبب عدم الرضا عن الأوضاع الاقتصادية، ونحن نتفق على أن هناك مشاكل في البلاد». كما أشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية، التي يتوقع أن تشهد المزيد من التدهور العام المقبل، تسببت في انصراف حتى أنصار النظام عن التظاهرات المؤيدة له.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك