استطلاعان للرأي توقعا أن يقل عدد المقاعد التي يحصل عليها ائتلاف يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو عن الأغلبية المطلقة في الكنيست بمقعد واحد بينما يسعى نتنياهو للعودة إلى الحكم في الانتخابات التي ستُجرى الأسبوع المقبل، وهي الخامسة في أقل من أربع سنوات.
ويتطلع نتنياهو، الذي يُحاكم بتهم فساد ينفيها، إلى العودة إلى منصبه بمساعدة ائتلاف مكون من حزب ليكود الذي يتزعمه والحزب اليميني المتطرف "الصهيونية المتدينة"، وهو ائتلاف يمكن أن يكون اختبارا لعلاقات إسرائيل الخارجية إذا فاز في الانتخابات.
وأظهر الاستطلاعان، أحدهما نشرته محطة البث العامة (كان) في وقت متأخر يوم الخميس والآخر نشرته صحيفة "معاريف" أمس الجمعة، أن الكتلة التي يقودها نتنياهو والمكونة من أربعة أحزاب ستحصل على 60 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا في الانتخابات التي ستُجرى يوم الثلاثاء.
وكتب المحلل السياسي لصحيفة هآرتس يوسي فيرتر "سيظهر نتنياهو بصورة طيبة في يوم الانتخابات لكن المعركة لم تُحسم".
وتنبأ الاستطلاعان بأن تحصل الكتلة المنافسة لنتنياهو على 56 مقعدا في الكنيست وأن تفوز قائمة الحركة العربية للتغيير التي يقودها العرب، والتي قالت إنها لن تنضم إلى أي ائتلاف، بأربعة مقاعد
ومن الممكن أن يترتب على انتخابات غير حاسمة في الأسبوع المقبل ذهاب إسرائيل لانتخابات جديدة في غضون شهور سيظل خلالها رئيس الوزراء يائير لابيد رئيسا لحكومة تسيير أعمال.
ودخلت إسرائيل في دائرة انتخابية مفرغة منذ عام 2019 الذي شهد توجيه تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا إلى نتنياهو (73 عاما)، وهي قضايا يصفها بأنها "دسيسة" ومطاردة سياسية لإبعاده عن السلطة.
(سكاي نيوز)