تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بشأن "النووي".. رسالة جديدة من روسيا إلى أميركا

Lebanon 24
29-10-2022 | 11:30
A-
A+
 بشأن النووي.. رسالة جديدة من روسيا إلى أميركا
 بشأن النووي.. رسالة جديدة من روسيا إلى أميركا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعت روسيا، السبت، الولايات المتحدة، لإعادة أسلحتها النووية المنتشرة في الخارج، محذرة من أنّ التعجيل بنشر أسلحة نووية تكتيكية" حديثة من طراز "بي-61" في قواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من شأنه أن يخفض "الحد الأدنى للانتشار النووي"، وإن موسكو ستأخذ هذا في الاعتبار في تخطيطها العسكري.
Advertisement

وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "أحث واشنطن مجدداً على إعادة جميع أسلحتها النووية المنتشرة في الخارج إلى الأراضي الوطنية، والتخلص من البنية التحتية الأجنبية لتخزينها وصيانتها".

وعلى نحو مماثل، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو لوكالة الإعلام الروسية: "لا يمكننا تجاهل خطط تحديث الأسلحة النووية، تلك القنابل ذات السقوط الحر في أوروبا".

وأضاف جروشكو: "تعمل الولايات المتحدة على تحديثها، وزيادة دقتها وتقليل قوة شحنتها النووية، أي أنها تحول هذه الأسلحة إلى أسلحة تستخدم في ساحة المعركة، وبالتالي تخفض الحد الأدنى للانتشار النووي".

وأشار إلى أن موسكو "تتخذ التدابير اللازمة لضمان الأمن والدفاع ضد تعزيز الناتو المكون النووي في خططه العسكرية"، مؤكداً أن العقيدة العسكرية الروسية "لا تترك مجالاً لتفسير ما يتعلق باستخدام الأسلحة النووية بشكل مزدوج".

وتحمل القنبلة "بي 61-12" التي يبلغ طولها 3.6 متر رأسا نووية أقل قوة مقارنة بالعديد من الإصدارات السابقة، ولكنها أكثر دقة ويمكن أن تخترق سطح الأرض، وفقاً لبحث أجراه اتحاد العلماء الأميركيين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت مجلة "بوليتيكو"، نقلاً عن برقية دبلوماسية أميركية وشخصين مطلعين، أن الولايات المتحدة عجلت بنشر أسلحتها النووية التكتيكية "بي61-12" المحدثة في قواعد حلف "الناتو" في أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة أعلنت خلال اجتماع مغلق لحلف الناتو، أنها ستسرع نشر نسخة حديثة من "بي 61"، وهي "بي 61-12"، وأن الأسلحة الجديدة ستصل إلى القواعد الأوروبية في ديسمبر، مبكراً بعدة أشهر عن الموعد المقرر.

وأثار الغزو الروسي لأوكرانيا مواجهة هي الأخطر بين موسكو والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 عندما اقتربت قوتا الحرب الباردة من حرب نووية.

وتمتلك روسيا نحو 2000 سلاح نووي تكتيكي قيد التشغيل، بينما تمتلك الولايات المتحدة نحو 200 من هذه الأسلحة، تنشر نصفها في قواعد بإيطاليا وألمانيا وتركيا وبلجيكا وهولندا.
 
(الشرق للأخبار)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك