كشفت إيران قاعدة جديدة تحت الأرض تحوي صواريخ يصل مداها إلى 1700 كلم، وذلك على خلفية توتر مع الولايات المتحدة التي تتجه إلى فرض عقوبات مرتبطة ببرنامج طهران لتطوير الصواريخ البالستية.
وقد بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني صوراً تظهر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني يزور قاعدة تحت الأرض خزنت فيها أسلحة مختلفة منها صواريخ "عماد"، ولم يكشف التلفزيون موقع هذه القاعدة.
وأجرت إيران تجربة واحدة ناجحة على الأقل لهذا الصاروخ في تشرين الأول. ويعتبر خبراء في الأمم المتحدة أنّ هذا الأمر يشكّل انتهاكاً لقرار يعود إلى 2010 يحظر على إيران استخدام صواريخ بالستية، خشية أن تكون مزودة برؤوس نووية.
ونفت إيران على الدوام أنّها تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأكدت أن صواريخها غير مصمّمة لحمل مثل هذه القنبلة.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد دان الخميس "التدخل العدواني وغير الشرعي" للولايات المتحدة التي أعلنت سلسلة جديدة من العقوبات الاقتصادية مرتبطة بتجربتي إيران الأخيرتين للصاروخ، لكنّها علقت لاحقا. وأمر الجيش بتكثيف تطوير الصواريخ وباتخاذ كلّ التدابير لإطلاق برامج جديدة إذا سمحت بتحسين الدفاع عن البلاد.
وكان التلفزيون الإيراني قد بثّ في تشرين الأول بعد تجربة صاروخ "عماد"، صوراً لقاعدة تحت الأرض مليئة بالصواريخ، هي واحدة من قواعد عدة تؤكد إيران أنها تملكها في مختلف أرجاء البلاد.
والجمعة قال الجنرال حسن سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري "نفتقر إلى أمكنة كافية لتخزين صواريخنا".
(
وكالات)