تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أهلاً بأبو علي بوتين في اللاذقية!!"

Lebanon 24
06-01-2016 | 04:24
A-
A+
"أهلاً بأبو علي بوتين في اللاذقية!!"
"أهلاً بأبو علي بوتين في اللاذقية!!" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستبدل إيهاب وهو صاحب إحدى المحلات التجارية، زجاجات العرق السوري في واجهة محل صغير يملكه والده في مدينة اللاذقية الساحلية، بعبوات فودكا، وذلك إستجابة للطلب المتزايد على هذا المشروب الكحولي بعد وصول قوات روسية إلى المنطقة، كغيره من من أصحاب المؤسسلت التي تسعى إلى استقطاب الجنود الروس الذين وصلوا إلى اللاذقية، المنطقة التي يتمتع فيها النظام السوري بنفوذ بالغ، مع بدء موسكو حملة جوية في سوريا. ويقول إيهاب (32 عاماً) لوكالة "فرانس برس": "في السابق كان الطلب على الويسكي والعرق أكثر، لكنه بات متزايداً الآن على الفودكا مع قدوم الروس إلى سوريا، لذلك وضعت هذه الزجاجات في الواجهة كي يتلقفوها مباشرة"، و يوضح أنه " بدأ تعلم كلمات باللغة الروسية للتفاهم مع "الأصدقاء الجدد"، ولإشعارهم بـ"الألفة والانسجام" بعدما باتوا يترددون إلى محله. ولا يخفي ايهاب تفضيله الزبائن الروس على سواهم. ويقول: "هم مشروع اقتصادي رابح، فقد زادت المبيعات بنسبة 20 في المئة، كما أنهم لا يجادلون في الأسعار". ويضيف: "أعاملهم معاملة خاصة، وأقدّم لهم هدايا من وقت إلى آخر". بدوره يقول محمد (26 عاماً)، الموظف في محل للملابس العسكرية الذي رفع على أحد جدرانه العلم الروسي: "زبائننا هم الروس أكثر من السوريين"، مضيفاً: ""ارتفعت المبيعات بنسبة 70 في المئة منذ قدوم الروس، كما أن التعاطي مع الروس مريح جدا"، مبدياً فخره لتعلم بعض الكلمات وبينها "بريفيت" أي مرحبا. ويقول: "هم أيضا يتعلمون العربية ويستخدمون بعض الكلمات الشعبية، مثل سلام والمتة"، المشروب التقليدي في سوريا. أما حيدر (29 عاما) فقد افتتح مطعماً أطلق عليه اسم "روسيا"، ورفع العلم الروسي عند المدخل، فيما زين جدرانه الداخلية بلافتات عليها كتابات باللغة الروسية، ويقول "أحب روسيا والروس منذ صغري، وحان الوقت اليوم للتعبير عن حبي لهم عبر مطعمي هذا"، ويتابع: "أخطط حاليا لإحضار طباخ يعرف كل أنواع الأطباق الروسية". في حين يشرح طارق حيرته في تسمية المقهى الذي افتتحه، إلى أن لكن بعد الـ"فيتو" الروسي الداعم لسوريا في مجلس الامن، حسم أمره وقرر تسميته "موسكو"، ويقول: "قطعت عهداً على نفسي ألا أتقاضى أجرا من أي زبون روسي"، مضيفاً: "جاؤوا ليدافعوا عنا، وأقل ما يمكن فعله هو استضافتهم في هذا المقهى الصغير". ويوضح طارق، فيما يهم باشعال سيجارة بولاعة تحمل شعار الجيش الروسي حصل عليها من صديقه الروسي ليونيل: "اللغة الروسية باتت اليوم امتيازا في اللاذقية، هي أهم من الشهادات العليا". ثم يضيف مبتمسا: "قولوا لأبو علي بوتين صار عنده محل باللاذقية... موسكو بيته ومطرحه". (فرانس برس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك