تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مجتهد" يكشف خفايا اعدام النمر: المملكة تتحسب لردّ من إيران و"القاعدة"

Lebanon 24
06-01-2016 | 08:30
A-
A+
"مجتهد" يكشف خفايا اعدام النمر: المملكة تتحسب لردّ من إيران و"القاعدة"<br/>
"مجتهد" يكشف خفايا اعدام النمر: المملكة تتحسب لردّ من إيران و"القاعدة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في سلسلة تغريدات جديدة، كشف المغرّد السعودي الشهير "مجتهد" عما أسماه "معلومات موثقة لدى المخابرات السعودية عن تهديد جدي من قبل "القاعدة" وايران تجاه السعودية رداً على الاعدامات التي نفذتها المملكة بحق نمر النمر وبعض قادة "القاعدة". وكتب "مجتهد" في تغريداته "ما اجتمع لدى وزارة الداخلية والاستخبارات السعودية عن ردود الفعل التي يمكن أن تحصل بسبب الإعدامات سواء من إيران أو من غيرها، ولكن الداخلية لا تتوقع رد فعل سلمي، في نفس الوقت فهي لا تستبعد رد فعل مسلح، سواء في فترة قريبة أو بعيدة". وتابع: "وكانت معلومات الداخلية، أن عناصر القاعدة لديهم رغبة شديدة بالانتقام، لكن ليس لديهم القدرة على تنفيذ هذه الرغبة، بسبب محاصرتهم على مر السنين لكن توفرت معلومات جديدة بعد توسع نفوذ القاعدة في اليمن، تدل على أنهم الآن أقدر على تنفيذ التهديدات، لكن لم تكتمل الصورة في شكلية التنفيذ". وأكد "مجتهد" أن "الداخلية لا تقلق من عمليات تستهدف رجال أمن أو أهداف مدنية سواء سعودية أو غربية لأن هذه الأهداف ستضر القاعدة أكثر مما تنفعها وتقوي السلطة ضدها، لكنها تخشى من استهداف العائلة الحاكمة، لأن مثل هذا الهدف قد يربك التوزان في العائلة، وربما يحظى بتعاطف شعبي بعد تململ الناس بسبب تردي الأوضاع". وأوضح أن هناك هدفاً آخر تخشى الداخلية من استهدافه هو المنشآت النفطية، لأنه يحرج السلطة، كونها لم تتمكن من تأمين تدفق النفط، وهي المهمة الأساس في رضا القوى الكبرى عن هذه السلطة". عن اعدام النمر بعدها انتقل "مجتهد" للتغريد عن تداعيات اعدام نمر النمر، فرأى أنه "أياً كانت التطورات، فمن المستبعد أن تستخدم إيران قوتها العسكرية في حرب مباشرة، لكن لديها أوراق تسرب ما يدل على أنها تريد تحريكها ضد السعودية"، وكشف أن "إيران كانت قد تلقت تطمينات غير مباشرة أيام الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، أن النمر لن يعدم، وحتى بعد استلام الملك سلمان كان تقديرهم أن الإعدامات لن تشمل نمر النمر". وقال "لهذا السبب لم تكن إيران متهيئة ديبلوماسياً وسياسياً ومخابراتياً بشكل جيد للتعامل مع الحدث، وتصرفت بعجلة وارتباك بتصرفات حمقاء منها حرق السفارة، وإيران متحسرة أن صدر عنها هذا الفعل، ليس احتراماً للسعودية، لكن لأنها ظهرت بمظهر المتهور العاجز الذي خرق قوانين دولية بسبب غضب مستعجل". وكشف "مجتهد" ان "المعلومات تقول إن هذا التصرف صدر عن جناح انفعالي في المؤسسة الإيرانية، له نفوذ وحصانة، ولذلك رغم اعتذار إيران فلن يتعرض من حرق السفارة للعقاب، والخطورة لا تأتي من هذا الجناح المتشنج بل من الجناح الأقوى والأكثر نفوذاً والذي يعمل بطريقة استراتيجية هادئة ويعرف كيف يستخدم أدواته ضد الخصم". وأضاف ان "السعودية لم تحمل هم الجناح المتشنج، لأنه ضر ويضر إيران أكثر مما ينفعها، وكل تركيز السعودية كان ولا يزال منصباً على حساب ردة فعل الجناح الآخر، وكان تقدير السعودية -وهو تقدير صحيح- أن هذا الجناح الهادئ لا يريد أن يربك التعاون غير المباشر بين السعودية وإيران في محاربة داعش". وتابع عبر "تويتر": "اعتقدت السعودية أن النمر ليس غالياً على إيران، لأنه عارض بعض سياساتهم، ويقال إنه أبعد منها بعد أن كان فيها لدراسة العلوم الشيعية، والسعودية لم تدرك أن إيران لاتنظر له بصفته مؤيد أو معارض لسياستها، بل بصفتها مدافعة عن الرموز الشيعية في السعودية حتى لا يتجرأوا على غيره". ولفت "المجتهد" إلى ان "الأميركان أخبروا السعودية أن الأمر أخطر مما يتصورون، وأن الإيرانيين لديهم أوراق خطيرة، منها تحريك الشيعة ومنها تغيير برنامج وخطة الحوثيين والتيارات الحركية المؤثرة في الشارع الشيعي السعودي، متعددة بطيف كبير سواء في خياراتها للعمل المسلح والسلمي، أو في قربها وبعدها من إيران". وقال: "صحيح أن إيران لا تؤثر إلا على جزء من هذه التيارات، لكن الجزء المنظم والمدعوم دائماً أكثر قدرة على صناعة الحدث من التيار غير المدعوم، والتيارات المتأثرة بإيران فيها السلمي وفيها المسلح، والمسلح عدده ليس بقليل، ولديه من التدريب والتسليح ما يكفي لمواجهة خطرة في بعض مدن الشرقية". وشدد "المجتهد" على أن "إيران كانت على مدى سنين قد أقنعت التيارات المتأثرة بها بكبح جماح غضبها لأن السعودية تقوم بدور جيد في تمكين إيران من العراق ومحاصرة السنة، ومن المفارقات أن إيران لم تكن متحمسة للتظاهرات والتجمعات التي حصلت قبل سنتين، رغم تغطيتها بوسائل إعلامها والتعاطف معها في سياق المجاملة". وكتب: "إيران لم تقف مكتوفة اليدين بل تهيأت للمستقبل ونظمت ودربت عدداً من الشيعة السعوديين في سوريا ولبنان والعراق لتحريكهم عسكرياً عند اللزوم، والداخلية السعودية لديها علم بوجود متدربين شيعة داخل السعودية بسلاحهم وعتادهم لكنها لا تستطيع تحديد هوياتهم وانتشارهم ولا تقدير حقيقي لقوتهم". ثم تابع قائلاً: "أوصل الأميركان للحكومة السعودية حديثاً أن عدد الشيعة القادرين على التحرك عسكرياً يكفي لخلخلة الوضع، بل ربما فوضى في أجزاء من المنطقة الشرقية، ونصحت أميركا السعودية أن تخفف التصعيد وتسحب التوتر ولا تراهن على احتياطاتها الأمنية، لكن السعودية أكدت أنها قادرة على احتواء الموقف أمنياً". وكشف أن "الداخلية تراهن على أن التحدي الشيعي المسلح محدود وقابل للاحتواء، لكن دوائر المباحث تعترف أن هناك قلق حقيقي من خطأ في التقدير وخوف من مفاجآت". وتساءل أخيراً: "هل بالغ الأميركان في تحذير السعودية لتحقيق أجندة أميركية أو أن نصيحتهم صادقة؟ لم تتوفر حتى الآن معلومات والوقت كفيل بالإجابة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك