تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"نيوزويك" تثير ثلاث مخاوف من مساعدة بايدن لأوكرانيا

Lebanon 24
02-11-2022 | 16:00
A-
A+
نيوزويك تثير ثلاث مخاوف من مساعدة بايدن لأوكرانيا
نيوزويك تثير ثلاث مخاوف من مساعدة بايدن لأوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "نيوزويك" تثير ثلاثة مخاوف من مساعدة بايدن لأوكرانيا"، جاء في موقع "روسيا اليوم": 
Advertisement
 
سلطت الكاتبة أليسا بلاكمور في مجلة "نيوزويك" الأميركية الضوء على القلق المتزايد من المساعدات الأميركية لأوكرانيا، وأوردتها في ثلاث مخاوف رئيسية.

وبحسب مقال الكاتبة في المجلة، فإن المساعدات الأمريكية الكبيرة وحزمة المساعدات المتتالية لكييف تثير الكثير من القلق، إذ بلغ إجمالي حجم المبلغ الملتزم به من قبل واشنطن لأوكرانيا أكثر من 18 مليار دولار منذ أن تولى بايدن منصبه، وهذا ما يثير مخاوف أبرزها:

أولا: إن أموال دافعي الضرائب الأميركيين المكرسة لأوكرانيا تتجاوز بكثير المبالغ التي تعهدت بها جميع الدول الأوروبية لتقديم المساعدة إلى أوكرانيا. وبالرغم من أن الولايات المتحدة تمتلك جيوبا عميقة مقارنة بالمانحين الآخرين ووسط دعمها المستمر والمتزايد لأوكرانيا، إلا أن الدول الأخرى باتت الآن تعيد النظر في الالتزامات المالية تجاه كييف.

ثانيا: أن الرئيس جو بايدن يستخدم سلطات الطوارئ الخاصة به بنشاط لتخصيص الأموال لكييف. فمنذ أغسطس 2021، استخدم الرئيس الأمريكي 24 مرة (السحب) بحالة الطوارئ. وقد استند رئيس الولايات المتحدة في عمليات السحب إلى "الاستجابة لحالات الطوارئ غير المتوقعة، دون الحاجة إلى السعي أولا للحصول على سلطة تشريعية إضافية أو اعتمادات في الميزانية".

وتلفت الكاتبة إلى أن الكونغرس رفع سقف سلطة السحب الرئاسي من 100 مليون دولار إلى 11 مليار دولار للسنة المالية 2022. 

والأمر الثالث في هذه المخاوف، وهو الأكثر إثارة للقلق، يتعلق بصورة أوكرانيا باعتبارها شبه ديمقراطية وفاسدة. إذ أن الأموال التي ترسل، ترسل إلى سلطة فاسدة، في حين أن "السياسيين والمسؤولين يجعلون الجمهور الأمريكي يعتقد أنهم يدعمون حكومة فاضلة ومحبة للحرية، لكن وجهة أموال الضرائب الصادرة هي لدولة مليئة بالفساد".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك