كتب موقع "
سكاي نيوز": لم تحمل الانتخابات النصفية أنباء إيجابية للحزب السياسي الذي يدير
البيت الأبيض إلا مرتين، حيث يعود ذلك إلى أيام الحرب الأهلية في القرن الـ19 واستمر أيضا بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، إلا في انتخابات 1998 و2002.
ويترقب الأميركيون، الثلاثاء المقبل، الانتخابات التشريعية النصفية حيث تشتد المنافسة بين الحزب
الديمقراطي برئاسة
جو بايدن ومنافسه اللدود الحزب
الجمهوري، في ظل أزمات داخلية وخارجية لها تداعيات وانعكاسات على الداخل الأميركي.
ويسيطر حاليا
الديمقراطيون على الكونغرس بشقيه، مجلس النواب ومجلس الشيوخ، إلا أن المعادلة قد تتغير خاصة أن الجمهوريين لا يحتاجون سوى الفوز بـ5 مقاعد في مجلس النواب ومقعد واحد في الشيوخ.
مركز
الدستور الوطني (منظمة أميركية) أشار الى انه قبل عام 1946، سيطر الديمقراطيون لنحو 14 عاما على الكونغرس، وما بين عامي 1946 و1954، تبادل كلا الحزبين السيطرة على الكونغرس. وبدءا من عام 1955، كانت للديمقراطيين أغلبية بعد كل انتخابات حتى عهد رونالد ريغان في عام 1980، وبعدها تبادل الحزبان الهيمنة على المؤسسة التشريعية. أما في العامين 1998 و2002.. فاز حزب الرئيس في لحظات سياسية غير عادية.
صحيفة "تامبا باي تايمز" لفتت الى انه منذ عام 1787، هناك 46 رئيسا، ونحو 2300 حاكم، مشيرة الى ان الطريق إلى البيت الأبيض كان يمر عبر مناصب سياسية عليا.
وكتبت: "منصب الحاكم كان نقطة انطلاق 17 رئيسا لدخول البيت الأبيض، وحزب الرئيس حصل على مقاعد في مجلس الشيوخ 14 مرة منذ عام 1862، وبينها 6 مرات في السنوات الـ60 الماضية وهي 1962 و1966 و1970 و1982 و2002 و2018، ومنذ عام 1945 أجريت 19 انتخابات نصفية، 17 من تلك الانتخابات، خسر فيها حزب الرئيس مقاعد بمجلس النواب بمتوسط 27 مقعدا. كما ان فوز حزب الرئيس بمقاعد في مجلس النواب، في عامي 1998 و2002، وحدث ذلك في "لحظات سياسية غير عادية.
أمثلة على هزائم
الديمقراطيين:
عام 1938، خسر حزب الرئيس فرانكلين روزفلت مقاعد في مجلس.
في عام 1950، خسر حزب الرئيس هاري ترومان، مقاعد أيضا.
1994، خسارة حزب الرئيس بيل كلينتون.
2010، خسارة حزب الرئيس باراك أوباما.
أمثلة على هزائم الجمهوريين:
1986، خسارة حزب الرئيس رونالد ريغان.
2006، خسارة حزب الرئيس جورج بوش.
عام 2018، خسارة حزب الرئيس
دونالد ترامب.