تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أهالي مضايا السورية: 'أرسلوا من يحفر قبورنا'

Lebanon 24
07-01-2016 | 10:41
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبح الأطفال في مضايا أكبر ضحايا الحصار الذي يفرضه النظام السوري وعناصر من "حزب الله"، فعوضاً عن لعبهم وصراعهم مع أهاليهم لكي يكملوا واجباتهم المدرسية، أصبحت لديهم واجبات أخرى، فيسيرون في الشوارع بحثاً عن طعام لهم ولعائلاتهم، وفي مقطع فيديو تداوله ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يظهر طفل صغير لا يتجاوز عمره الثماني سنوات، ذو شعر أشعث، يطلب باستحياء من رجل يكبره في السن أي طعام لكي يتناوله إخوته الصغار، وعندما يكتشف أن الآخر لم يأكل منذ فترة طويلة بدوره، يسأله "مطولين لنخلص؟" وعلى الرغم من تناول المدنيين للحشائش ولحوم القطط والكلاب من أجل الحفاظ على حياتهم، إلا أن ثمانية توفوا يوم الاثنين الماضي، من بينهم اثنين ماتوا جوعا بعد نفاد كافة المواد الغذائية المدنية، وكان بين الستة الباقيين سيدة وطفلها قتلوا برصاص عناصر مليشيات حزب الله، والتي تحاصر المدينة أيضا، ليصل إجمالي عدد الشهداء المدنيين نتيجة للجوع والحصار خلال الشهر الماضي وإلى اليوم ما يعادل حوالي 30 شخص، بحسب بيان صدر عن الائتلاف السوري لحقوق الإنسان. لا يوجد في مضايا سوى مشفى وحيد، وضعه لا يختلف عن وضع المدينة، فلا يوجد به أي تجهيزات، يصل إليه يوميا عشرات المدنيين، أغلبهم أطفال أنهكهم الجوع وسوء التغذية، وتحولوا إلى هياكل عظمية تتساءل عما اقترفته من ذنب لكي تمر بكل هذه المعاناة، يرسلون رسالة إلى العالم عن طريق الائتلاف السوري لحقوق الإنسان، يطالبون المسئولين بإرسال من يحفر قبور لهم ولأطفالهم، قائلين "أجسادنا لم تعد تقوى على الوقوف بسبب الجوع، لنحفرها بأنفسنا، فنحن ننتظر الموت جوعاً وبرداً". ويرى الائتلاف السوري أن الوضع الذي تمر به قرية مضايا ينم عن عجز وضعف الأمم المتحدة، والتي أصدرت تصريحات أن النظام السوري وراء رفض إدخال المساعدات، وناشدتهم بإنقاذ الأرواح من خلال إجبار السلطة على السماح إدخال المساعدات الغذائية والطبية، عملا بقرارات مجلس الأمن ارقام 2139 و 2254 و2165، كما طالبتهم وقوات التحالف الدولي برمي الأغذية الضرورية عبر الطائرات إلى هذه المناطق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك