أشارت الحكومة البولندية إلى انها تعيد النظر فيما إذا كانت ستحتاج إلى تفعيل المادة 4 من ميثاق حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتي تدعو إلى إجراء مشاورات طارئة في حالة تهديد إحدى الدول الأعضاء، على خلفية سقوط صواريخ يعتقد أنها روسية داخل أراضيها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أشار حلف شمال الأطلسي إلى "التحقق" تقارير غير مؤكدة عن احتمال سقوط صواريخ روسية في بولندا، مؤكدا أنه يعمل عن كثب مع وارسو العضو في الحلف.
وقال الأمين العام لحـلف الناتو، ينس ستولتنبرغ: "نقيم الموقف عن قرب في بولندا وننتظر وضوح البيانات والمـعطيات".
كانت وسائل إعلام بولندية محلية، ذكرت أن شخصين لقيا حتفهما بعد أن أصابت القذائف منطقة كانت تجف فيها الحبوب في قرية برزيودوف البولندية.
وبالتزامن، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي لعقد قمة لحلف الناتو "فورا" بشأن تداعيات سقوط الصواريخ داخل الأراضي البولندية العضو في الحلف العسكري.
وعلى الرغم من الاتهامات الغربية لموسكو، إلا أن وزارة الدفاع الروسية نفت هذه التقارير، بالقول: "لم نشن أي ضربات على أهداف قريبة من الحدود الأوكرانية البولندية"، معتبرة أن تلك الأنباء "هي استفزاز من أجل تصعيد الموقف".
وتتيح المادة 4 من معاهدة حلف الناتو، الحق لأي دولة عضوة بالحلف وتشعر بأنها مهددة من قبل دولة أخرى أو منظمة إرهابية، في تقديم طلب لبدء الدول الأعضاء الثلاثين مشاورات رسمية للبتّ فيما إذا كان التهديد موجوداً وكيفية مواجهته، مع التوصّل إلى قرارات بالإجماع.
وبموجب هذه المادة، من المقرر أن تتشاور الأطراف معًا، بطلب أي من الدول الأعضاء، حول سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي أو أمن أي من الدول الحلفاء.
(سكاي نيوز)