أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أصدر رئيس "المجلس العالمي للتسامح والسلام" أحمد بن محمد الجروان ، بياناً ، بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1996 ، ويتم احياؤه في السادس عشر من تشرين الثاني من كل عام.
وقال: "إن يوم ١٦ تشرين الثاني الذي أقرته الأمم المتحدة يوماً دولياً للتسامح يعتبر يوماً مهماً جداً، نؤكد من خلاله على ضرورة التسامح لتحقيق السلام حول العالم. وان المجلس العالمي للتسامح والسلام، يجدد عزمه على ما تعهد به أعضاؤه في ميثاقه التأسيسي والذي نص على أن نبذل ما في وسعنا ليكون العالم أكثر أمناً وسلاماً، ومن أجل دعم نقاط الالتقاء الإنسانية بين كل البشر، مهما تنوعت الديانات أو تعددت الثقافات".
وأكد ضرورة الالتزام بما ورد في ميثاق الأمم المتحدة الذي نص على أننا "نحن شعوب الأمم المتحدة، قد آلينا على أنفسنا أن ننقد الأجيال المقبلة من ويلات الحرب ... وأن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معا في سلام وحسن جوار.
وناشد كافة الأطراف المشاركين في النزاعات المسلحة للتوقف عن استخدام القوة والعودة لطاولة المفاوضات لإنهاء الخلافات بالوسائل السلمية. وأهاب بالمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية بمواصلة الجهود نحو زرع قيم التسامح بين أبنائنا وتعميم ثقافته على أوسع نطاق، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.