تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بوتين خارج اللعبة الدولية... هل تم عزله فعلاً؟

Lebanon 24
19-11-2022 | 07:00
A-
A+
بوتين خارج اللعبة الدولية... هل تم عزله فعلاً؟
بوتين خارج اللعبة الدولية... هل تم عزله فعلاً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قالت "الحرة" ان  القمم الرئيسية الثلاث لزعماء العالم التي عقدت في آسيا الأسبوع الماضي، اظهرت أن الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، أصبح بعيدا عن الساحة العالمية، وفق تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية.

Advertisement

رفض بوتين حضور أي من التجمعات الدبلوماسية، بما في ذلك قمة العشرين بإندونيسيا، وبدلا من ذلك وجد نفسه عرضة لانتقادات كبيرة حيث بدا أن المعارضة الدولية لحربه تزداد.

وأظهر تلك القمم الأسبوع الماضي أيضا أن بوتين - الذي يُعتقد أنه أطلق غزوه في محاولة لاستعادة مجد روسيا السابق - أصبح "معزولا بشكل متزايد" مع وجود الزعيم الروسي في موسكو وغير راغب حتى في مواجهة نظرائه الرؤساء من خلال اجتماعات عالمية.

المحطة الأولى كانت هي العاصمة الكمبودية حيث التقى القادة من جميع أنحاء المحيطين الهندي والهادئ جنبا إلى جنب مع قمة قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ثم تلاها اجتماع لزعماء مجموعة العشرين في بالي، وأخيرا منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك.

وأكد قادة دول منتدى آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بيانهم الختامي، السبت، أن "معظمهم" يدينون هذه الحرب، مضيفين بذلك صوتهم إلى الضغط الدولي على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا.

وبعد يوم ونصف اليوم من المحادثات في بانكوك، اتفق الأعضاء الـ21 في المنتدى على بيان مشترك ينتقد النزاع والاضطراب الاقتصادي العالمي الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال قادة الدول ال21 الأعضاء في المنتدى وبينها روسيا والصين إن "معظم الأعضاء دانوا بشدة الحرب في أوكرانيا وشددوا على أنها تسبب معاناة إنسانية هائلة وتؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية في الاقتصاد العالمي".

ووافقت على النص كل الدول بما فيها روسيا والصين التي امتنعت عن إدانة غزو أوكرانيا.

كذلك، أدانت غالبية دول مجموعة العشرين المجتمعة في إندونيسيا في وقت سابق "بحزم الحرب في أوكرانيا" حسب ما تضمنه البيان الختامي الصادر عن القمة، الأربعاء، والذي اعتبر بأن هذا النزاع "يقوض الاقتصاد العالمي". 

كما اتفق أكبر عشرين اقتصادا عالميا بينهم روسيا في البيان المشترك، على أن "استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها غير مسموح به".

ويرى الباحث البارز بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، ألكسندر غابويف، أن ثمة أسباب تدفع بوتين للغياب عن تلك القمم من بينها الخوف من المناورات السياسية ضده والهوس بالأمن الشخصي والرغبة في تجنب المواجهة.

وفي الوقت نفسه، قد لا يرغب الرئيس الروسي في تحويل الانتباه غير المرغوب فيه إلى عدد من الدول التي ظلت صديقة لموسكو، مثل الهند والصين اللتين رأى بوتين قادتهما خلال قمة إقليمية بأوزبكستان في سبتمبر.

ولكن حتى بين الدول التي لم تتخذ موقفا متشددًا ضد روسيا، هناك مؤشرات على فقدان الصبر، خاصة بسبب الآثار الجانبية غير المباشرة للعدوان على أوكرانيا. 

وتضغط سلاسل التوريد المتوترة وقضايا الأمن الغذائي والتضخم وأزمة الطاقة العالمية على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم، حيث يعود ذلك بشكل رئيسي للغزو الروسي على أوكرانيا المستمر منذ فبراير الماضي.

لم تدن إندونيسيا، التي استضافت مجموعة العشرين، روسيا صراحة على الغزو، لكن رئيسها، جوكو ويدودو، قال لقادة العالم "يجب علينا إنهاء الحرب".

كما كررت الهند، التي كانت تشتري منتجات الطاقة الروسية حتى مع تجنب الغرب للوقود الروسي في الأشهر الأخيرة، دعوتها إلى "إيجاد طريقة للعودة إلى مسار وقف إطلاق النار" في مجموعة العشرين. 

ويتضمن البيان الختامي للقمة جملة تقول: "عصر اليوم يجب ألا يكون حربا" - وهي لغة تعكس ما قاله مودي لبوتين في سبتمبر عندما التقيا في أوزبكستان.

بالنسبة للصين التي رفضت إدانة الغزو الروسي أو حتى الإشارة إليه على هذا النحو، فإن خطاب شب العقوبات الغربية وإلقاء اللوم على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الصراع بدا يتراجع إلى حد ما في وسائل الإعلام المحلية التي تسيطر عليها الدولة خلال الأشهر الأخيرة.

في اجتماعات على هامش اجتماعات مع القادة الغربيين في الأسبوع الماضي، كرر الرئيس الصيني، شي جينبينغ، دعوة بلاده لوقف إطلاق النار من خلال الحوار.

وقال بريان هارت، الزميل بمشروع الطاقة الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، "في حين أن هذه التصريحات هي انتقاد غير مباشر لفلاديمير بوتين، لا أعتقد أنها تهدف إلى إبعاد الصين عن روسيا". 

وأضاف أن "شي يقول هذه الأشياء لجمهور يريد سماعها". "الحيرة" 
المصدر: الحرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك