أكدت
تركيا أنها ستواصل عملياتها العسكرية لحماية حدودها الجنوبية حتى
القضاء على الإرهاب والعصابات الإمبريالية المتحكمة به، حسب وصفها. ونفت، في الوقت ذاته، استهداف نقطة مراقبة أميركية في شمال شرقي
سوريا.
وقال الرئيس
التركي رجب طيب إردوغان إنه لا يمكن للإرهاب والعصابات الإمبريالية المتحكمة بالإرهابيين أن تجعل حكومته تحيد عن طريقها لبناء تركيا العظيمة والقوية.
وأضاف إردوغان، في رسالة مصورة إلى ملتقى رواد الأعمال في تركيا وحفل توزيع جوائز ريادة الأعمال التاسع الذي بدأ في إسطنبول الجمعة: "سنواصل بكل عزيمة ودون توقف نضالنا حتى نبني تركيا العظيمة والقوية".
كما أعلن إردوغان في كلمة أخرى بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، تمسكه بإنشاء منطقة أمنية داخل سوريا، قائلاً: "مع الحزام الأمني الذي ننشئه خارج حدودنا، سندافع عن حقوق الملايين من النساء والأطفال الأبرياء".
وأضاف: "إن شاء الله سننجز هذه (المنطقة) على طول حدودنا بأكملها من الغرب إلى الشرق في أقرب وقت ممكن".
وفي الوقت ذاته، أكد
وزير الدفاع خلوصي أكار أن المزاعم بشأن قصف القوات
التركية نقطة مراقبة أميركية في شمال شرقي سوريا غير صحيحة، قائلاً إنه ليس من الوارد إطلاقاً أن نلحق الضرر بقوات التحالف أو المدنيين.
وأضاف: "هدفنا الوحيد هم الإرهابيون، حيثما يوجد إرهابيون هدفنا هناك... عدم إلحاق الضرر بالمدنيين والبيئة أهم مبادئنا".
وكانت تقارير أفادت بأن المسيّرات التركية المسلحة نفذت هجوماً، يوم الثلاثاء، على مواقع لقوات سوريا
الديمقراطية (قسد) في الحسكة قرب مقر للجنود
الأميركيين في المنطقة.