تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

هل سيهدد "محور الحذر" في الغرب بانتصار الكرملين في أوكرانيا؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
22-12-2022 | 05:30
A-
A+
هل سيهدد محور الحذر في الغرب بانتصار الكرملين في أوكرانيا؟
هل سيهدد محور الحذر في الغرب بانتصار الكرملين في أوكرانيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مع انتهاء العام 2022 وقيام القادة الغربيين بدراسة التحديات المقبلة، يطرح عدد قليل من الأسئلة التي تكتسب اهمية عالمية، من مثل ما يجب فعله حيال الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، "فإن حملة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي لا هوادة فيها لقصف البلاد وسط تحذيرات من استعدادات الكرملين لهجوم بري مُعاد تنظيمه، تضيف إلحاحًا عسكريًا وأخلاقيًا لهذه القضية. يرغب الأوروبيون الشرقيون بشكل خاص في فوز كييف وخسارة موسكو، ويعتقدون أن التحالف عبر الأطلسي يجب أن يفعل كل ما يلزم لمساعدة أوكرانيا على صد المعتدين بأسرع ما يمكن وبصورة كاملة".

وتابعت الصحيفة، "لكن العديد من الأوروبيين الغربيين قلق من أن الدعم المتزايد لكييف ضد قوات الكرملين قد يؤدي إلى تصعيد نووي، أو حرب بين روسيا وحلف شمال الأطلسي أو صدع لا يمكن إصلاحه بين التحالف والجنوب العالمي. ويوافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الأميركي جو بايدن على هذا المبدأ بشدة. ويجدر التوقف عند ما قاله مستشار الأمن القومي لبايدن، جيك سوليفان، لجمهور واشنطن الأسبوع الماضي: "لا نعرف أين سينتهي الأمر بنا. ما نعرفه هو أن مهمتنا هي الاستمرار في الحفاظ على دعمنا العسكري لأوكرانيا".

وقال شولتز لصحيفة ألمانية إن "هدفنا هو أن تنهي روسيا حربها العدوانية وتدافع أوكرانيا عن سلامتها"."

وأضافت الصحيفة، "رفضت الولايات المتحدة، التي قدمت لأوكرانيا حوالي 20 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ بداية الحرب، تزويدها بطائرات أو دبابات أو صواريخ طويلة المدى من طراز ATACMS. ومع ذلك، في ضوء الهجوم الروسي المستمر على البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، من المتوقع الآن أن تعلن واشنطن عن تسليم نظام دفاع أرض-جو بعيد المدى (باتريوت).

أما ألمانيا، التي قدمت لكييف مدافع هاوتزر ومدافع جيبارد المضادة للطائرات ونظام الدفاع الجوي الجديد Iris-T، فترفض إرسال دبابات ليوبارد التي طلبتها حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي".

وسألت الصحيفة، "لكن من على حق؟ دعاة النصر لأوكرانيا والهزيمة لروسيا؟ أم أولئك الذين يبدو أنهم على استعداد للتفكير في طريق مسدود في ساحة المعركة من أجل منع التصعيد، على أمل أن يؤدي ذلك في النهاية إلى وقف إطلاق النار وتسوية تفاوضية؟"

بحسب الصحيفة، "إن تحلي أي زعيم ديمقراطي بالحكمة ليس مجرد فضيلة لا بل هو مسؤولية. الأمر القابل للنقاش هو ما إذا كانت حسابات احتواء الصراع في أوكرانيا حكيمة بالفعل، أو ما إذا كانت ستعمل. لم يستخدم بوتين أسلحة نووية شبه استراتيجية، ولا حتى بعد هزيمة قواته من خيرسون. لم تترك كل من الولايات المتحدة والصين أي شك في أن التصرف بناءً على تهديداته المتكررة سيكون له عواقب وخيمة. لكن رؤية هذا كدليل على نجاح الاحتواء هو مغالطة، لأن موجات الضربات الصاروخية والمسيرات الروسية تستمر في الظهور، وهي الأسوأ منذ بداية الغزو".

وتابعت الصحيفة، "بماذا يمكننا وصف هذا الأمر غير بالتصعيد؟ إذا حُرمت كييف من الوسائل لمواجهة الهجمات، فإن حلفاءها يخاطرون بهزيمة أوكرانيا، والفوضى الغربية، والنصر الروسي بشكل افتراضي. حينها، ستكون الصين هي الرابح الوحيد. علاوة على ذلك، فإن مفهوم الاحتواء الذي يتبعه قرار تفاوضي يفترض درجة من العقلانية والسيطرة، وإمكانية توازن سياسي مستقر بعد الحرب. ولكن ماذا لو احتجنا إلى التعامل مع الرئيس الروسي، تماماً كما مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بجدية وحرفية على حد سواء؟"

وختمت الصحيفة، "في الحقيقة، لدى حلفاء أوكرانيا خياران بالضبط: دولة فاشلة في شرق أوروبا، أو دولتان. على العكس من ذلك، إذا مُنحت أوكرانيا فرصة الفوز، والتحول إلى ديمقراطية مستقرة، فلن يكون ذلك مكسبًا أمنيًا كبيرًا لأوروبا فحسب، بل سيكون نموذجًا لروسيا. وهذا بالطبع أكثر ما يخشاه بوتين".

هل سيهدد "محور الحذر" في الغرب بانتصار الكرملين في أوكرانيا؟

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك