تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

أوكرانيا تتعهد بأن يكون 2023 "عام النصر".. ولروسيا خطط أخرى

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
10-01-2023 | 03:30
A-
A+
أوكرانيا تتعهد بأن يكون 2023 عام النصر.. ولروسيا خطط أخرى
أوكرانيا تتعهد بأن يكون 2023 عام النصر.. ولروسيا خطط أخرى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب وصول الأسلحة المتطورة إلى أوكرانيا، ومع صمود العزيمة الغربية واستمرار الجيش الأوكراني في التغلب على المناورات وعلى الجيش الروسي المتعثر، فها هو "عام النصر" الذي وعدت به أوكرانيا قد بدأ بداية جيدة، بحسب صحيفة "ذا واشنطن بوست" الأميركية.
Advertisement
 
اضافت" إذا استمر عام 2023 على النحو الذي بدأ فيه، يقول مسؤولون ومحللون غربيون فإن هناك فرصة جيدة لأن تكون أوكرانيا قادرة على الوفاء بتعهد رئيسها فولوديمير زيلينسكي بالسنة الجديدة والمتمثل باستعادة كل أوكرانيا بحلول نهاية العام، أو على الأقل ما يكفي من الأراضي لإنهاء التهديد الروسي بشكل نهائي. لكن في الوقت الذي كان زيلينسكي يعد فيه الأوكرانيين بالنصر هذا العام، استغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابات العام الجديد لإعداد الروس لخوض معركة طويلة الأمد. وعلى الرغم من أنه يبدو من غير المحتمل أن تتمكن روسيا من الاستيلاء على المزيد من الأراضي في أي وقت قريب، إلا أنه سيكون من الصعب على أوكرانيا تحقيق تقدم في عام 2023 مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من زخم الانتصارات الأخيرة، كما يقول خبراء عسكريون".
 
وتابعت الصحيفة، "قالت إليزابيث شاكلفورد من مجلس شيكاغو للشؤون العالمية إنه إذا لم تتمكن كييف من تحقيق اختراقات كبيرة ضد هذه القوة الروسية الراسخة والمتنامية، فهناك خطر أن تتحول الحرب إلى صراع طويل الأمد لصالح بوتين. وقال بن هودجز، القائد السابق للجيش الأميركي في أوروبا، إن التطورات في الأسبوع الأول من العام تشير إلى أن الآفاق مشرقة بالنسبة لأوكرانيا. وأعطى الرفض الواسع النطاق من قبل الولايات المتحدة وأوروبا لدعوة بوتين لوقف إطلاق النار مؤقتًا خلال عطلة عيد الميلاد الأرثوذكسية تذكيرًا مبكرًا وواضحًا بأن أوكرانيا لم تتعرض بعد للضغط للدخول في مفاوضات، والتي يقول المسؤولون الغربيون إنها ربما تستغلها موسكو كفرصة لإعادة التسلح وإعادة التجمع لشن مزيد من الهجمات، مع إحكام قبضتها على الأراضي المحتلة".
 
واضافت الصحيفة، "جاءت الإعلانات الصادرة عن فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا بأنها ستزود أوكرانيا بمركبات قتالية لأول مرة بمثابة دفعة كبيرة لقدرات أوكرانيا الهجومية. وفي إعلانه عن التبرع بالدبابات الخفيفة، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تعرض لانتقادات واسعة في أوكرانيا لسعيه على ما يبدو لإرضاء بوتين، بدعم أوكرانيا "حتى النصر"، وهو أكثر تصريح لا لبس فيه للدعم حتى الآن. طالما ظل الدعم الغربي قوياً، قال هودجز، فإنه واثق من أن أوكرانيا يمكنها استعادة كل أو معظم الأراضي التي تحتلها روسيا هذا العام، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي احتلتها روسيا وضمتها في عام 2014. وأضاف أنه من المحتمل أن تكون طرق الإمداد في شبه الجزيرة عرضة للهجمات الأوكرانية باستخدام أسلحة "هيمارس" الدقيقة التي زودتها بها الولايات المتحدة، وقد تتمكن أوكرانيا من إجبار روسيا على الانسحاب من شبه الجزيرة حتى قبل أن تتمكن من استعادة كل منطقة دونباس الشرقية حيث يتركز معظم القتال الآن ".
 
وبحسب الصحيفة، "قال روب لي، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية يعمل الآن في معهد أبحاث السياسة الخارجية، إن المسؤولية تقع الآن على أوكرانيا للبقاء في موقع الهجوم، وهو أمر أصعب من الدفاع عن الأرض. وقال إن نجاحات أوكرانيا في عام 2022 سهلتها الأخطاء الروسية التي من غير المرجح أن تتكرر الآن. وتابع لي قائلأً إن أوكرانيا قد انتصرت في بعض النواحي، ليس فقط من خلال صد الهجوم الروسي الأولي، ولكن باستعادة ما يقرب من نصف الأراضي التي انتزعتها روسيا في الأسابيع الأولى من الحرب".
 
وتابعت الصحيفة، "توقع مسؤولون غربيون منذ شهور أن روسيا معرضة لخطر نفاد الذخيرة، وعلى الرغم من أن ذلك لم يحدث بعد، إلا أن هناك أدلة مستمرة على انخفاض الإمدادات الروسية. وقال مسؤولون أوكرانيون أواخر العام الماضي إن معدل نيران المدفعية الروسية على طول الجبهة الشرقية لا يتجاوز الآن ثلث ما كان عليه خلال الصيف، عندما كانت القوات الروسية في حالة هجوم. وقال مسؤول غربي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مسائل أمنية حساسة، إنه على الرغم من أن روسيا أمرت بتصنيع مكثف، فمن الواضح أن الإنتاج الروسي لن يكون قادرًا على مجاراة الاستهلاك".
 
واضافت الصحيفة، "إن استنفاد إمدادات الذخيرة الروسية، خاصة للمدفعية، يجعل من غير المحتمل أن تتمكن روسيا من شن أي نوع من العمليات الهجومية الناجحة لبعض الوقت، على الرغم من تنبؤات الجيش الأوكراني بأن موسكو تستعد لهجوم كبير، وفقًا لتقييم معهد دراسة الحرب. وقال دميتري ألبيروفيتش، رئيس مركز سيلفرادو بوليسي أكسيليريتور، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، إنه ليس من الواضح أيضًا أن الغرب سيكون قادرًا على مواكبة احتياجات أوكرانيا من الذخيرة، خاصة وأن العمليات الهجومية تتطلب كميات أكبر من العتاد. وتوقع ألبيروفيتش أن تكون أوكرانيا قادرة على استعادة بعض الأراضي هذا العام ولكن ليس بما يكفي لتأمين نصر نهائي".
 
وبحسب الصحيفة، "إذا لم تتغير الخطوط الأمامية بشكل كبير في العام المقبل، فإن المسار المقبل يصبح أكثر قتامة. سيتعرض الاقتصاد الروسي والأوكراني لضغوط شديدة للحفاظ على حرب طويلة. ومن غير الواضح ما إذا كان بإمكان كل دولة توليد ما يكفي من القوى البشرية لخوض معركة طويلة الأمد. وقال هودجز إنه لا أحد يتوقع أن تستسلم أوكرانيا أو تخسر أمام روسيا مباشرة. لا يزال الأوكرانيون ملتزمين بالقتال وتظل القوات أكثر تحفيزًا من خصومهم الروس المترددين. لكن حرباً طويلة من شأنها أن تؤجل إلى أجل غير مسمى تعافي أوكرانيا وإعادة إعمارها وعودة اللاجئين. وقال لي إنه بمرور الوقت، سوف تستنزف القدرات الهجومية لأوكرانيا بسبب استنزاف الجنود ذوي الخبرة والمدربين تدريباً جيداً، مما قد يؤدي إلى تآكل ميزة القوة البشرية التي تمتعت بها".
 
وأضافت الصحيفة، "قال ألبيروفيتش إنه على الرغم من عدم وجود دليل فوري على أي تحدٍ لقبضة بوتين، إلا أن ظهور معارضة كبيرة في موسكو أو تمرد بين القوات الروسية الساخطين قد يكون حاسمًا. وقالت شاكلفورد إن الأحداث في الولايات المتحدة يمكن أن تكون على نفس القدر من الأهمية. على الرغم من أهمية دعم أوروبا من الناحية السياسية، فإن مساهماتها العسكرية تتضاءل أمام الكميات الهائلة من الأسلحة التي قدمتها واشنطن، والتي قد يكون التزامها المستقبلي محل شك إذا فاز الجمهوريون بالبيت الأبيض في عام 2024".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك