تمكنت ميليشيات "مجموعة فاغنر" الروسية، أمس، من تحقيق تقدم داخل مدينة سوليدار الصغيرة في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، في حين تكثف القوات الروسية، التي عيّن الرئيس
فلاديمير بوتين قائداً جديداً لعملياتها في أوكرانيا، هجماتها في منطقة الدونباس في سباق على ما يبدو مع الإمدادات العسكرية الجديدة، التي التزم الغرب بتقديمها لأوكرانيا، ومن بينها الدبابات.
ورغم إعلان "مجموعة فاغنر" بقيادة يفغيني بريغوجين الانتصار في سوليدار، قال المتحدث باسم
وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان، إن مجموعات الاقتحام الروسية تخوض قتالاً وسط سوليدار بعد أن بسطت القوات الروسية سيطرتها على بلدة بودغورودنيه الواقعة جنوب غرب سوليدار.
ونشر بريغوجين المعروف باسم "طباخ
بوتين" صوراً له باللباس العسكري محاطاً بمقاتلي "فاغنر" في منجم للملح في سوليدار ويتفقد معدات تركتها القوات الأوكرانية على بعد 15 كلم عن مدينة باخموت التي تحاول
روسيا السيطرة عليها منذ أشهر.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "النجاحات التكتيكية مهمة جداً بالطبع ودعونا لا نتسرع. لننتظر الإعلانات الرسمية"، مضيفاً أن "هناك ديناميكية إيجابية بسوليدار والتقدم فيها أُحرز بكلفة كبيرة".