تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

انقلاب ناعم بطالبان.. حقاني لزعيم الحركة "ما هي إلا البداية"

Lebanon 24
18-02-2023 | 11:00
A-
A+
انقلاب ناعم بطالبان.. حقاني لزعيم الحركة ما هي إلا البداية
انقلاب ناعم بطالبان.. حقاني لزعيم الحركة ما هي إلا البداية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "انقلاب ناعم بطالبان.. حقاني لزعيم الحركة "ما هي إلا البداية"، جاء في موقع "العربية":
 
يبدو أن الانشقاقات داخل حركة طالبان انطلقت على قدم وساق. فقد بدأ سراج الدين حقاني وزير الداخلية في حكومة طالبان، التي تحكم السيطرة على أفغانستان منذ الصيف الماضي، في قيادة تحرك داخلي مع بعض القادة البارزين داخل الحركة لإقامة مجلس شورى للحكم، يتخذ قراراته بعيداً عن احتكار زعيم الحركة هبة الله آخوندزاده للسلطة، بحسب ما أكدت مصادر للعربية.
Advertisement

وأضافت المصادر، السبت، بأن غالبية القادة ممتعضون من عدم تجاوب زعيم طالبان معهم ورفضه اللقاء بهم، أو حتى مخاطباتهم. كما أشارت إلى أنهم رغم محاولاتهم لثنيه عن بعض القرارات، يرفض آخوندزاده العدول أو التراجع عنها.

إلى ذلك، كشفت المصادر أن حقاني استطاع استمالة وزير الدفاع محمد يعقوب ابن مؤسس الحركة ملا عمر، وإقناعه بالتشاور مع القادة من أجل العمل بشكل جدي على تشكيل مجلس شورى للحكم.

كما أشارت إلى أن حقاني ويعقوب رفضا تغيير القيادة بشكل عسكري، وتمسكا بالنهج السلمي في تغيير سلوك سلوك "الزعيم".

عودة الفتيات إلى المدارس
أما في ما يتعلق بمسألة منع الفتيات من التعليم، والتي أثارت ضجة داخلية وعالمية، فنفت المصادر الشائعات الأخيرة التي أشارت إلى توقع صدور قرار بعودة الإناث إلى المدارس والجامعات خلال فصل الربيع. وأوضحت أن بعض الوزراء في حكومة طالبان رفعوا رسالة إلى هبة الله، طلبوا منه أن يعيد النظر في حظر تعليم الفتيات وعمل المرأة.

إلا أنه رد عليهم بجملة واحدة: "إذا استطعتم إثبات أن الإسلام يسمح للفتيات فوق سن 12 عاماً بالخروج من المنزل، فسأسمح للفتيات بالتعليم والعمل".

ما هي إلا البداية
وأضافت مصادر "العربية" أن حقاني أبلغ القادة بأن تصريحاته الأخيرة حول احتكار السلطة ما هي إلا بداية رفض القرارات التي تصدر من قندهار وتخلق فجوة كبيرة بين الحكومة والمجتمع الدولي، مما يمنع طالبان من الحصول على الاعتراف الدولي.

وشدد حقاني على أنه إذا لم يصدر قرار حول التعليم مع بداية العام الدراسي في شهر مارس القادم، ووقف تدخلات هبة الله في التعيينات والإقالات في المناصب الوزارية والعسكرية، بالإضافة إلى تشكيل مجلس شورى للحكم، فإنه لن يتوانى عن الانتقاد بشكل علني لزعيم الحركة والقادة المقربين منه في قندهار.

"يكرهون معها الدين"
وتابع المقال: "كان حقاني وجه الأسبوع الماضي، انتقادات مبطنة إلى القائد الأعلى للجماعة ومرشدها المنعزل والبعيد عن الظهور، إذ اعتبر أن المزيد من المسؤوليات وضعت على أكتاف الحركة منذ توليها السلطة، وبالتالي بات عليها إظهار مزيد من الصبر، بهدف "تهدئة المواطنين، والتصرف بطريقة لا يكرهها الناس ويكرهون معها الدين".

يشار إلى أنه رغم تعهّد طالبان بعد عودتها إلى السلطة في آب 2021، إبداء مرونة أكبر تجاه بعض القضايا ومن ضمنها تعليم النساء، فإنها سرعان ما عادت إلى التشدّد الذي طبع حكمها بين 1996 و2001.

فقد استبعدت تدريجيا النساء من الحياة العامة وأقصتهن من الوظائف، بعد أن أعطين أجوراً زهيدة لحضّهن على البقاء في المنزل. كما حظرت تجولهن في الشوارع دون مرافقة قريب ذكر أو محرم، تحت طائلة الملاحقة. (العربية) 
 
المصدر: العربية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك