تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عالم تركي شهير يحذر: منطقتان في خطر وستتعرضان لزلازل!

Lebanon 24
21-02-2023 | 03:00
A-
A+
عالم تركي شهير يحذر: منطقتان في خطر وستتعرضان لزلازل!
عالم تركي شهير يحذر: منطقتان في خطر وستتعرضان لزلازل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أطلق عالم الزلازل التركي الشهير، ناجي جورور، تحذيرات من زلازل أخرى قد تضرب بعض المناطق، وذلك بعد الزلزال الجديد بقوة 6.3 درجة الذي ضرب مساء أمس الاثنين جنوب تركيا بالقرب من الحدود السورية.

 

ففي تغريدات على حسابه في تويتر، اليوم الثلاثاء، أوضح أنه بعد الزلزال الأخير الذي ضرب مساء أمس الإثنين هطاي، والذي كان متوقعا من قبل علماء الزلازل، بات الخوف مسيطرا والأنظار متجهة نحو أضنة وقبرص.

 

كما دعا السلطات التركية والمواطنين إلى توخي الحذر.

Arkadaşlar Hatay’da 6,4 ve daha küçük depremler oldu. Maraş depremlerinden sonra bu boyutta depremleri Hatay ve Adana’da bekliyorduk. Nitekim ben, Celal Şengör ve yerbilmci arkadaşlarımız duyurmuştuk. Maraş’ta oldu. Adana ve Kıbrıs’ta da dikkatli olmamız gerekir. Bu uyarılarımız

Advertisement

 
 

تحذير من ارتفاع مستوى البحر

يشار أن ثلاثة أشخاص قضوا أمس جراء الزلزال الذي ضرب محافظة هطاي التركية الجنوبية الأكثر تضرراً من زلزال السادس من شباط الذي خلّف آلاف القتلى.

 

وقد أعقب هذا الزلزال الجديد، زلزال آخر بقوة 5,8 درجة، بعد ثلاث دقائق، ضرب مدينة السويدية الساحلية الواقعة جنوب انطاكية، وفق ما أعلنت الهيئة العامة التركية لإدارة الكوارث "آفاد"، التي حذّرت من "ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار يصل إلى 50 سنتيمترا".

 

كما أوضحت "آفاد" أن مركز الزلزال الأول كان في بلدة دفنة، لافتة إلى أنه سجل في الساعة 20,04 (17,04 ت.غ). وشعر به السكان في أنطاكية وأضنة على بعد مئتي كلم شمالا.

 

كذلك أشارت إلى أنّ زلزالين آخرين على الأقل بقوة 5,2 درجة وقعا في وقت لاحق مساء أمس، إلا أن المهندس المتخصص في الجيوفيزياء أوفغون أحمد إركان، أوضح لاحقا أنّ ما سجّل هو "هزات ارتدادية على طول الفالق" الأناضولي، نافياً وقوع "زلزالين مستقلين" جديدين، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

 

وأتى هذا الزلزال أمس فيما لا يزال المئات من المفقودين في الجنوب التركي تحت الأنقاض، بينما تشرد الملايين في شمال سوريا وتركيا جراء الكارثة الأولى التي وقعت فجر السادس من الشهر الحالي.

 

فيما لا يزال العديد من الخبراء والعلماء يتوقعون أن تشهد المنطقة المزيد من الهزات والزلازل، دون أن يحددوا تواريخها، لاستحالة ذلك علمياً.(العربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك