انتقل التوتر المتصاعد خصوصاً على جبهة باخموت إلى عمق
روسيا، في وقت شرعت
الولايات المتحدة بتعزيز نفوذها في آسيا الوسطى لقطع طريق الالتفاف على
العقوبات الغربية ومواصلة الضغط لمنع
الصين من دعمها عسكرياً.
وسط مخاوف من نقل
أوكرانيا المعركة لعمق روسيا، تحطّمت عدة طائرات مسيّرة أمس بمنطقة العاصمة
موسكو ومدينة بيلغورود وجمهورية أديغيا، تزامناً مع اندلاع حريق كبير في مصفاة لتكرير
النفط في ميناء توابسي، وإغلاق أجواء العاصمة الشمالية سانت بطرسبورغ.
وتكشفت الهجمة المفاجئة، بإعلان حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبييف سقوط مسيرة كانت تستهدف مركز توزيع الغاز بقرب كولومنا.
وأقرت
وزارة الدفاع الروسية بالهجمة الواسعة، واتهمت كييف باستخدام
مسيرات لمهاجمة البنية التحتية في كراسنودار وأديغيا، مؤكدة أن وحدات الحرب الإلكترونية تمكنت من إحباط العملية المنسقة وإسقاط المسيرات دون إلحاق أضرار. وإذ أكد رئيس
جمهورية أديغيا مراد كومبيلوف سقوط جسم طائر مجهول في إحدى مزارع جياجينسكي، أفاد محافظ منطقة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف بتحطم 3 مسيرات أوكرانية في شوارع المدينة، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والقوات الخاصة تتعاملان مع الحادث. إلى ذلك، اندلع حريق كبير في مصفاة تكرير النفط في ميناء توابسي، الذي أوضحت إدارته أنه أتى على مساحة تقدر بـ 200 متر مربع قبل أن يتم إخماده.
وشوهدت أعمدة الدخان وأبلغ السكان عن انفجارات إثر استهداف طائرات مسيرة منطقة كراسنودار، على ساحل البحر الأسود.