تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد زلزال تركيا والهزّات الإرتداديّة... كيف يتحضّر هذا البلد العربيّ لـ"أسوأ السيناريوهات"؟

Lebanon 24
01-03-2023 | 14:37
A-
A+
بعد زلزال تركيا والهزّات الإرتداديّة... كيف يتحضّر هذا البلد العربيّ لـأسوأ السيناريوهات؟
بعد زلزال تركيا والهزّات الإرتداديّة... كيف يتحضّر هذا البلد العربيّ لـأسوأ السيناريوهات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تواصل الهزات الارتدادية في تركيا وسوريا والعديد من دول المنطقة ومن ضمنها العراق، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن تشكيل غرفة عمليات طوارئ لإجلاء وإيواء السكان تحسبا لأي أزمة.
 
وترأست وزير الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، اجتماعا موسعا طارئا في الوزارة بالعاصمة العراقية بغداد، ونقل عن الوزيرة جابرو أنه قد تتعرض البلاد لزلازل وهزات أرضية وفيضانات بسبب التغييرات المناخية، متأثرة بما حدث في دول الجوار في الآونة الأخيرة، وبناء على ذلك، "عملت الوزارة على تشكيل غرفة عمليات الطوارئ التي تتولى معالجة الحالات الطارئة، التي تتعرض لها فئات عناية الوزارة بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ذات العلاقة، ولتهيئة الموارد الكافية وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة تلك الحالات".
 
ويقول المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية علي جهانكير، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية" إن "قانون وزارة الهجرة يخول الوزير في المادة 8 بتشكيل غرفة طوارىء وأزمة للتعامل مع الكوارث والأزمات الطبيعية، وبالنظر لما نشهده من تقلبات مناخية ومن زلازل وهزات ارتدادية في العديد من دول المنطقة ومنها بعض مناطق العراق، قررنا تشكيل هذه الغرفة تحسبا لأي طارىء وتفعيل هذه المادة".
 
واضاف: "الغرفة تعتمد على التشارك مع الشركاء في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية وتنسيق الجهود والاستعدادات، حيث قررنا إعداد خطط استجابة استباقية تشمل ما قبل الأزمة وخلالها وما بعدها، وتوحيد جهود مختلف الغرف المعنية بالأزمة في مختلف الوزارات من داخلية وصحة ودفاع وغيرها، ولكون وزارة الهجرة هي المعنية بعمليات الإجلاء والإيواء والإغاثة، فإن هذه الغرفة تشكل محورا مهما في الجهد العام لمواجهة الكوارث والأزمات".
 
وتابع قائلاً: "طلبنا من مختلف الجهات المعنية في الداخلية والتربية والصحة والدفاع المدني والهلال الأحمر، والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة مثل اليونيسيف ومفوضية اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي غيرها، إعداد برامج ونواة خطة لتوحيد مجمل الرؤى والمقترحات ودمجها في خطة واحدة". 
 
واردف: "هذه الغرفة  خطوة استباقية، لكن لا شك أنها نتيجة ما حصل من تغيرات في القشرة الأرضية إثر الزلزال المدمر في تركيا، خاصة وأن بعض مناطق بلادنا تقع على خط الزلازل، ولهذا بادرنا بانشاء هذه الغرفة، مع العلم أنها ليست مقتصرة فقط على مواجهة خطر الزلازل، بل تشمل الإعداد لمواجهة مختلف الكوارث الطبيعية كالفيضانات مثلا". 
 
وختم بالقول: "يجب أن نستعد لأسوأ السيناريوهات والاحتمالات، فقد يتعرض مثلا سد أليسو التركي الواقع بمحاذاة المنطقة المتضررة للانهيار، وهو ما قد ينجم عنه تدفق كميات كبيرة من المياه باتجاه العراق، أو أن يتعرض مثلا سد الموصل لضرر أو انهيار جراء أي زلزال". (سكاي نيوز عربية) 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك