تستضيف
الولايات المتحدة تدريبات لعسكريين أوكرانيين على التخطيط في الحروب بقاعدة أميركية في ألمانيا، فيما تقوم
روسيا بتدريبات عسكرية في بحر اليابان.
وأفادات وكالة "
رويترز" بأن التدريبات الأميركية للعسكريين الأوكرانيين، والتي تستمر عدة أيام، تجرى في منشأة للمناورات الحربية في قاعدة للجيش الأميركي في فيسبادن بألمانيا، مشيرةً إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي زار
القاعدة، الخميس.
وقال ميلي للصحفيين الذين سافروا معه إلى ألمانيا: "لا أحد يجلس هناك ويخبر الأوكرانيين، اذهبوا يساراً أو يميناً أو افعلوا هذا أو ذاك. هذه ليست مهمة
المجتمع الدولي".
وأضاف: "كل ما نقوم به هو إعداد إطار العمل والتكنيك للسماح للأوكرانيين بالتعلم الذاتي، والتعلم في مواجهة المواقف أو السيناريوهات المختلفة".
وأشاد الجنرال داريل ويليامز،
قائد الجيش الأميركي في
أوروبا، بالعشرات من العسكريين الأوكرانيين الذين حضروا التدريبات، قائلا إنهم "بارعون حقاً".
وعبر ميلي عن تفاؤله بشأن قدرات قوات
أوكرانيا المسلحة لكنه أقر بأن معركة صعبة تنتظرها. وقال: "لدي ثقة كبيرة في الإرادة
الأوكرانية للمقاومة. وفي نهاية المطاف، أعتقد أن النتيجة ستكون أوكرانيا حرة ومستقلة وذات سيادة".
وتأتي التدريبات في أعقاب الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، وبينما تتزايد التكهنات بشأن الهجمات التي قد تحاول كييف وموسكو شنها في العام الثاني للحرب.
مساعدات أميركية جديدة
وقال مسؤولان وشخص مطلع لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة ستعلن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، الجمعة، قيمتها نحو 400 مليون دولار وتتألف بشكل أساسي من الذخيرة.
ومن المتوقع أن تكون المساعدة المقدمة لأوكرانيا موضوعاً رئيسياً خلال لقاء الرئيس الأميركي
جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتز في
البيت الأبيض، الجمعة.