اتفق تحالف
المعارضة السداسي في
تركيا المعروف باسم "الطاولة السداسية" على اسم زعيم "حزب الشعب
الجمهوري" كمال كلشدار
أوغلو ليكون مرشحا رئاسيا ينافس
رجب طيب إردوغان في الانتخابات المقرر تنظيمها في الـ14 من شهر أيار المقبل.
وأعلن عن اسم كلشدار أوغلو في أعقاب اجتماع في مقر "حزب السعادة" بالعاصمة
التركية،
أنقرة، استمر لأكثر من أربعة ساعات، وجاء ذلك على لسان زعيم الحزب، تمل كرامالا أوغلو، في أثناء قراءته لبيان الترشيح.
يبلغ كلشدار أوغلو من العمر 73 عاما، وهو لاعب أساسي في السياسة التركية للفترة ذاتها تقريبا التي يمتلكها إردوغان، وقادم من خلفية اقتصادية.
ومنذ سنوات يتصدر وجه المعارضة التي خسرت سلسلة من الانتخابات على مدى عقد من الزمان، فيما يرى حزبه "الجمهوري" نفسه حاملا لشعلة الأتاتوركية، وهي الأيديولوجية العلمانية الغربية لمؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك.
وكان كلشدار أوغلو قد وصل إلى رئاسة "حزب الشعب" عام 2010، بعد استقالة سلفه الراحل، دينيز بايكال.
وسبق أن شارك مع "حزب الحركة القومية" المعارض في ترشيح أكمل الدين إحسان أوغلو، في أغسطس 2014، بطريقة التصويت المباشر، لكنه خسر أمام مرشح "العدالة والتنمية" حينها إردوغان.
ويتزعم هذا السياسي المعارضة التركية باعتباره رئيس أكبر أحزابها، ويعرف داخليا بمواقفه المناهضة بشدة لحزب "العدالة والتنمية" وحكوماته المتعاقبة، كما يعارض بقوة سياسات الحزب الخارجية.
ولا يعرف بالتحديد ما إذا كان سيحظى بحظوظ كبيرة للفوز أمام إردوغان، ولاسيما مع تضارب نتائج استطلاعات الرأي، والتي ازداد انحراف بوصلتها، بفعل كارثة الزلزال التي حلّت قبل أسابيع.
ومع إعلان أحزاب المعارضة المشكّلة لـ"الطاولة السداسية" مرشحها الرئاسي يكون هناك وحتى الآن مرشحين اثنين، الأول هو كلشدار أوغلو والثاني هو إردوغان. (الحرة)