تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

روسيا قد تنجو من هجوم محتمل.. ما السّر وراء ذلك؟

Lebanon 24
13-03-2023 | 16:46
A-
A+
روسيا قد تنجو من هجوم محتمل.. ما السّر وراء ذلك؟
روسيا قد تنجو من هجوم محتمل.. ما السّر وراء ذلك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب موعد تنفيذ "هجوم الربيع المضاد" الأوكراني ضد روسيا، تتوالى التحذيرات في كييف من نقص ذخيرة المدفعية والصواريخ؛ ما يهدد قواتها المعرضة للحصار في مدينة باخموت، شرقا، وبقية الجبهات.
Advertisement

وفي حديث عبر موقع "سكاي نيوز عربية"، يجيب باحث في الشؤون العسكرية من موسكو، وباحث سياسي من بولندا عن أسئلة تخص ما إن كان نقص الذخيرة يمكن أن يؤخر هجوم الربيع، ويؤثر على مسار الحرب بأكملها في الأسابيع المقبلة.

وأكدت أوكرانيا، نهاية شباط، على لسان نائب رئيس الاستخبارات العسكرية فاديم سكيبيتسكي، نيتها تنفيذ هجوم مضاد في الربيع المقبل، يستهدف استعادة المناطق الجنوبية التي سيطرت عليها روسيا في الحرب الحالية، وصولا إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

ما وراء النقص الحاد؟

يفسر أوليغ أرتيوفسك، الباحث في الشأن الدولي بمؤسسة "فولسك" العسكرية الروسية، من وجهة نظره، أسباب هذا النقص الحاد وما وراءه من إلحاح أوكراني بسرعة الإمداد بالذخيرة. فعلى حد تعبيره، فإن كييف تستهلك الذخائر والأسلحة بشراهة وسرعة دون تنظيم أو ترتيب؛ نتيجة قلة تدريب مستخدميها من الجنود والمليشيات.
وإضافة إلى هذا الأمر، فإن كييف تعتمدُ على حلف "الناتو" في تدريب مهارات جنودها على استخدام الأسلحة الغربية الحديثة من الطائرات والدبابات ومنظومات باتريورت، في حين أن معظم الأسلحة على أرض المعارك سوفيتية أو من أنواع أخرى. كذلك، فإنّ المطالب الأوكرانية بالذخيرة تأتي في وقت تعاني مخازن الذخيرة في أوروبا من نقص في الأسلحة. مع هذا، فإنّ هجوم الربيع الذي تعتزمه أوكرانيا يجعلها في حاجة ملحة لقذائف مدفعية، في حين أن أرتيوفسك يعدّ نقص الذخيرة في أوكرانيا "فشلا لشركاء كييف".

وقبل ساعات، جدد وزير خارجية أوكرانيا، دميتري كوليبا، مطالبه لألمانيا بالإسراع في تقديم إمدادات الذخيرة، وتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات مقاتلة غربية.

وجاء ذلك عقب إعلان مسؤول بالاتحاد الأوروبي احتمال ضخ 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية قريبًا في الصندوق المستخدم لشراء الأسلحة لأوكرانيا في القريب العاجل.

ويقول السياسي والإعلامي البولندي كاميل جيل كاتي (والذي تدعم بلاده أوكرانيا بشدة) إنّ هناك معوقات الآن أمام طموح الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي لتنفيذ هجوم الربيع المضاد، واستعادة الأراضي التي "احتلتها روسيا".

ومن هذه المعوقات:

- أوكرانيا بحاجة ملحة في جبهات القتال المفتوحة لما يزيد على 400 ألف قذيفة شهريًا.
- المخزونات الغربية على وشك النفاد بعد امتداد الحرب لأكثر من عام.
- تسليم قذائف المدفعية من عيار 155 مللي يستغرق عامًا كاملًا من وقت طلبها.
- تستخدم كييف قذائف المدفعية والصواريخ بوتيرة تفوق قدرة شركائها على تصنيعها.
وتوقع كاميل جيل كاتي أن تزداد حاجة القوات الأوكرانية للذخائر الصاروخية الأشهر المقبلة، بعدما لجأت روسيا مؤخرًا إلى استراتيجية إرسال فرق مشاة لاقتحام المواقع الأوكرانية؛ ما يدفعها لاستهلاك ذخائر بكثافة.

شكاوى أوكرانيا من نقص الذخائر تتزامن مع خطة وضعها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تتيح حصول دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف، كما سيخصص الاتحاد مليار يورو أخرى لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.
 
(سكاي نيوز عربية)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك