تعليقا على حادثة الطائرة الأميركية بدون طيار MQ-9 في البحر الأسود، قالت تقارير إعلامية أميركية إن ما وقع يمكن أن يؤثر على دعم
الولايات المتحدة لأوكرانيا.
وذكرت شبكة "سي إن إن" في تقرير أن ما حدث يدعم الرأي القائل بأن مساعدة
أوكرانيا ليست مسألة تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق
دونالد ترامب والمرشح المحتمل للرئاسة من الحزب
الجمهوري، رون ديسانتيس، أوضحا أن المساعدة لأوكرانيا قد تكون "في خطر" إذا وصلا إلى
البيت الأبيض.
ووفقا لما ذكرته شبكة "سي إن إن"، "من المرجح أن تحظى تحذيرات
ترامب بأنه وحده
القادر على إيقاف الحرب العالمية الثالثة والحجة الرئيسية لديسانتيس بأن إنقاذ أوكرانيا ليس مصلحة أساسية للأمن القومي للولايات المتحدة بمزيد من الدعم".
وأوضح التقرير أن حادث الطائرة الأميركية بدون طيار التي سقطت أمس الثلاثاء في مياه البحر الأسود، يعتبر خطوة في اتجاه "السيناريو الذي كان يخاف منه الجميع"، وهو الصدام المباشر بين القوات
الأمريكية والروسية.
وكانت
وزارة الدفاع الروسية قد أفادت في وقت سابق أنه في صباح يوم 14 اذار، خرقت طائرة مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 مزودة بأجهزة إرسال واستقبال، حدود منطقة النظام المؤقت لاستخدام المجال الجوي فوق البحر الأسود.
وبحسب الوزارة، كانت الطائرة بدون طيار تتجه نحو الحدود الروسية في شبه جزيرة القرم، وبعد ذلك صعدت مقاتلات روسية وحلقت في المنطقة، للتعرف عليها وتحديد هويتها، وبسبب المناورة المفاجئة التي قامت بها المسيرة الأمريكية، فقدت السيطرة وسقطت في الماء. (روسيا اليوم)