تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

طبيب يرفض معالجة اللاجئين.. أما حجّته فهي!؟

Lebanon 24
18-01-2016 | 03:48
A-
A+
طبيب يرفض معالجة اللاجئين.. أما حجّته فهي!؟
طبيب يرفض معالجة اللاجئين.. أما حجّته فهي!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواجِه اللاجئون في أوروبا مصيراً قاتماً في ظل تنامي حالات العداء والكره ضدهم، ومحاولات البعض تشويه صورتهم ما جعلهم منبوذين داخل هذه المجتمعات، إلى حد تمادى بعض الأطباء إلى رفض علاجهم. من المؤكد، أن أزمة اللاجئين الفارين من ويلات الحروب في الشرق الأوسط سيّما سوريا والعراق، أصبحت تقض مضاجع الحكومات الأوروبية، بل وأيضاً باتت تثير غضب الأوروبيين الذين يرون في اللاجئين خطراً على هويتهم وعلى أوطانهم. لكن بعضهم تمادى في التطرّف والمغالاة، وخرج عن طور الإنسانية للتعبير عن مشاعر العداء تجاه اللاجئين، ومثالاً على ذلك، رفض طبيب نمساوي معالجة اللاجئين، إذ كتب على صفحته في "فيسبوك" أنه لن يعالج أشخاصاً لا يعرف أصولهم وليس متأكداً من أسمائهم، حسب ما ذكرته صحيفة "أندبندنت" البريطانية. الطبيب توماس أوندن من مدينة فلوريدسدورف علّق لافتة على باب عيادته تشير إلى رفضه تقديم خدماته لطالبي اللجوء، وهو ما دفع غرفة أطباء فيينا إلى فتح تحقيق معه لخرقه قانون الطب النمساوي ونقض قسم أبقراط الذي يؤديه كل الأطباء قبل مزاولة مهنة الطب. وقد صرّح الطبيب في مقابلة إذاعية، أنه لن يداوي اللاجئين لأنهم "مجهولون" في نظره، كما انه معروف بتعليقاته التحريضية ضد اللاجئين، وكثيراً ما نشر تعليقات معادية لهم عبر صفحته على "فيسبوك"، خصوصاً بعد التحرش الجماعي بمئات النساء في ألمانيا أثناء الإحتفالات برأس السنة. وحسب قانون الطب النمساوي، يمكن للطبيب الإمتناع عن معالجة المرضى إذا كان لديه سبب مبرّر، كأن يتعرّض للخطر من أحد المرضى، كما أن جميع الأطباء أيضاً يقسمون قسم أبقراط، و هو قسم أخلاقي يتضمن التعهد بأن يبقى الطبيب جزءاً من المجتمع ويلتزم به تجاه كل البشر. يذكر أن العام 2015 قد شهد وصول أكثر من مليون لاجئ إلى الإتحاد الأوروبي، بينما مات غرقاً حوالي 4000 منهم أثناء محاولاتهم الوصول حسب إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويتوقع أن يقصد 850 ألف مهاجر الوصول أوروبا خلال عام 2016. (The Independent)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك