وقال مدفيديف، في مؤتمر صحافي: "لنتخيل، هذا الأمر الذي ندرك تماماً أنه لن يحدث بتاتاً، أنه قد وقع فعلاً".
ووصل رئيس دولة نووية فعلياً إلى
ألمانيا، على سبيل المثال، وتم اعتقاله هناك. ما هذا؟ هذا طبعاً يعتبر إعلان حرب على روسيا! وفي هذه الحالة، ستتوجه وتطير جميع وسائلنا المتوفرة مستهدفة البوندستاغ (البرلمان) ومكتب المستشار الألماني، وغيرها».
وتساءل مدفيديف، عن إعلان وزير العدل الألماني ماركو بوشمان امتثاله لقرار اعتقال
الرئيس الروسي إذا وصل ألمانيا: "هل يفهم أن هذا إعلان حرب؟ أم أن الوزير الألماني لم يتعلم في المدرسة بشكل جيد؟"
ورأى مدفيديف أن قرار محكمة لاهاي رغم أنه لا قيمة له يخلق إمكانات سلبية هائلة.
وتابع: "علاقاتنا مع الغرب في أسوأ حالاتها في كل التاريخ. وعلى الأغلب كانت أفضل حتى بعد أن ألقى تشرشل خطاب فولتون. وفجأة اتخذوا مثل هذا القرار بخصوص رئيس دولتنا، الذي علق الشهر الماضي مشاركته في معاهدة "نيو ستارت" لتخفيض الأسلحة النووية مع
الولايات المتحدة.
ونبّه رئيس روسيا السابق على أن خطر اندلاع الحرب النووية لم يتراجع بل على العكس في تزايد، معتبراً أن "كل يوم يزيد فيه الغرب إمداد
أوكرانيا بالسلاح «يقرب من اندلاع الجحيم
النووي".