وقال المتحدث باسم الخارجية
الإيرانية، ناصر كنعان: "من المفارقات الدائمة في التاريخ أن نظامين يقوم أحدهما على اغتصاب أرض دولة أخرى والجرائم اليومية وقتل الأطفال وعلى الرغم من امتلاك ترسانة من الأسلحة النووية، يرفض بوقاحة الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".
وأضاف: "هناك نظام آخر يمكن رؤية سياساته الحربية والتحريضية في كل مكان على صعيد المنطقة وفي الوقت نفسه يتهم بوقاحة إيران التي تعتبر أساسا للاستقرار".
وتابع كنعاني: "بالنظر إلى التاريخ الأسود لهذين النظامين والتطورات الإيجابية التي تشهدها المنطقة فليس غريبا أن يكونا غاضبين وغير راضيين عن مسيرة التطورات الإقليمية ويقومان ببذل الجهود لإضعافها وتدميرها".
وكان مسؤول
دبلوماسي إيراني أكد ضرورة إجبار
إسرائيل على نزع سلاحها
النووي، مشدداً على أنّ إيران ستظل ثابتة في أداء دورها الإيجابي لتحقيق نزع السلاح النووي في العالم.
وقال مساعد
وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية رضا نجفي، إن الأسلحة النووية تعد تهديداً حقيقياً للبشرية وخطر استخدامها اليوم أكبر من أي وقت مضى.
وأضاف: "لكن الدول النووية دخلت السباق النووي بالاعتماد على الردع النووي وخفض عتبة استخدام هذه الأسلحة، وحتى خلافا لالتزامها، نقلت هذه الأسلحة إلى بعض حلفائها وأن وجود نحو 13 ألف رأس نووي يكشف عن حجم خطر الأسلحة النووية".
واعتبر الدبلوماسي
الإيراني أن "خروج أميركا من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى والاتفاق النووي أنه أمثلة ملموسة على عدم امتثال هذا البلد لالتزاماته الدولية".