تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قبيل "الفصح اليهودي"... اسرائيل تتفنن بجرائمها ضد الأقصى والمصلين

Lebanon 24
06-04-2023 | 02:38
A-
A+
قبيل الفصح اليهودي... اسرائيل تتفنن بجرائمها ضد الأقصى والمصلين
قبيل الفصح اليهودي... اسرائيل تتفنن بجرائمها ضد الأقصى والمصلين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 
 
قالت "الجزيرة" ان  المشهد في المسجد الأقصى المبارك لم يختلف ليلة الامس عما حدث يوم 15 نيسان 2022، فقد تعرض المسجد للطريقة ذاتها بهدف تفريغه قبيل حلول عيد الفصح اليهودي الذي يعد أحد أكبر المواسم التهويدية لأولى القبلتين والذي يستمر عدة أيام.
Advertisement

مئات الجرحى الذين اهتزت أركان المسجد من صرخاتهم اعتُقلوا بشكل جماعي بعد إشباعهم ضربا بالهراوات وأعقاب البنادق واستهدافهم بالقنابل الغازية والصوتية والرصاص المطاطي داخل المصلى القبلي المسقوف.


إلى مركز يتبع لحرس الحدود في منطقة عطروت اقتيد نحو 400 فلسطيني، وعن تفاصيل حملة الاعتقالات قال المحامي المختص في قضايا القدس خالد زبارقة إن قوات الاحتلال استهدفت المعتكفين المسالمين وكسرت الأبواب قبل اقتحامها المصلى القبلي والاعتداء عليهم واعتقالهم بشكل جماعي.

وأكد زبارقة في حديثه للجزيرة نت أن المعتقلين لا يقتصرون على المقدسيين، بل يوجد شبان من كافة محافظات الضفة الغربية ومدن وبلدات الداخل الفلسطيني، مضيفا أنه لم يكن من السهل التوصل إلى المعلومات المتعلقة بالمعتقلين في الساعات الأولى.


وعود هشة
وفي تعقيبه على المشاهد القاسية التي تم توثيقها خلال اقتحام المصلى القبلي، قال زبارقة إنه بات من الواضح أن الشرطة هي رأس الحربة في تنفيذ مخططات تهويد الأقصى وفرض واقع جديد فيه إلى جانب جماعات الهيكل المتطرفة.

وعبر المحامي المختص في قضايا القدس عن أسفه لمخرجات قمتي شرم الشيخ والعقبة، قائلا "بينما سعت السلطة الفلسطينية ودول عربية لتهدئة ساحة المسجد الأقصى وادعت أنها تلقت وعودا في هذا الإطار نرى كيف أن الاحتلال يشعل ساحة الأقصى بقوة السلاح، فأين التهدئة التي وعدت بها إسرائيل في الأقصى وجلس العرب في القمتين من أجلها؟".

بدوره، قال الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي خلدون البرغوثي "إن الاحتلال يسعى إلى إفراغ المسجد من المعتكفين ليلا كي لا يتصدوا صباحا لاقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين، وشاهدنا كيف هاجمت شرطة الاحتلال المواطنين الذين كانوا يؤدون صلاة الضحى أمام أبواب المصلى القبلي بعد ساعات قليلة من العدوان".

يأتي هذا كما يبدو استجابة لمطالب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بعدم إغلاق المسجد أمام اليهود طوال شهر رمضان.

ودعا بن غفير من خلال قنوات التلفاز الإسرائيلية المستوطنين إلى الاستمرار في الاقتحام.

تصعيد أم تهدئة؟
وبشأن اتخاذ القرار بالتصعيد واستخدام العنف المفرط، قال البرغوثي إن ذلك ليس جديدا، فقد سبق أن نفذت قوات الاحتلال مجازر في ساحات الأقصى بهدف قمع محاولات الدفاع عنه حتى ولو بالوجود فيه، والاعتداء العنيف الليلة الماضية يأتي أيضا في سياق عدم وجود رد يجعل الاحتلال يتردد قبل أي سلوك.

وأضاف "لاحظنا سابقا كيف منع نتنياهو بن غفير في حكومة سابقة من إنشاء مكتب له في حي الشيخ جراح خوفا من رد يأتي من غزة قد يؤدي إلى تصعيد شامل، وقد تكون رشقة الصواريخ الليلة الماضية رسالة يمكن أن تسهم في اتخاذ قرار باتجاه آخر يخفف حدة التوتر".

لكن الواضح حتى الآن -وفقا للباحث الفلسطيني- أن الأجندة التي تفرض نفسها على الوضع هي أجندة الصهيونية الدينية التي تتجاهل توصيات المستويات الأمنية والعسكرية التي عادة وليس دائما تسعى إلى تجنب ما قد يؤدي إلى تصعيد واسع.

وفي ما يتعلق بردود الفعل الإسرائيلية فإن الجدل يعود من جديد بين المستويين السياسي والأمني، فبينما طالب إيتمار بن غفير برد قاس في قطاع غزة -بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال لقادة فيها- ردا على إطلاق الصواريخ الليلة الماضية رد عليه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بالقول إن عمليات القصف التي وجهت للقطاع بعد إطلاق الصواريخ منه كانت ذات فعالية وأثر كبير، حسب وصفه.

أما ما يبدو واضحا -وفقا للباحث البرغوثي- فهو أن الغلبة في القرار في ظل أزمة نتنياهو الشخصية المتمثلة بمحاكمته في قضايا فساد وحاجته لإيتمار بن غفير وللصهيونية الدينية لإنهاء هذه المحاكمة قد تدفع باتجاه المزيد من التوتر نحو نقطة الانفجار.
 
ليلة صعبة
وكان قد وصف ناشطون مقدسيون الليلة الماضية التي مرَّ بها المسجد الأقصى بالليلة الصعبة، بعد ما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحامه والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه واعتقالهم. فما الحسابات الداخلية والخارجية التي تدفع الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة إلى استفزاز مشاعر الفلسطينيين؟

وجاء التصعيد في المسجد الأقصى بتشجيع من جماعات يهودية متطرفة. وفيما قالت السلطة الفلسطينية إن ممارسات حكومة نتنياهو ستشعل الحرائق في المنطقة، توعدت الفصائل الفلسطينية بالرد على ما وصفته بالجريمة غير المسبوقة بحق الأقصى.

جريمة غير مسبوقة
وفي ردّ الفعل الفلسطيني، اعتبرت السلطة الفلسطينية أن ما يقوم به الاحتلال من مساس بالمقدسات يمثل حربا شعواء على الشعب الفلسطيني والأمة العربية. وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن ما يجري في الأقصى المبارك جريمة غير مسبوقة، وسيكون لها ما بعدها.

أما على الجانب الإسرائيلي، فقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الحكومة الإسرائيلية تعمل على الحفاظ على الوضع الراهن وتهدئة الموقف.

في المقابل، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن ما سماها عملية "السور الواقي 2" في الضفة الغربية، وأن تبدأ بنابلس وجنين.

بينما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن أحداث الأقصى زادت التوتر في غزة والضفة، في إشارة إلى قصف سديروت بصواريخ وغارات شنها الجيش الإسرائيلي على مواقع في قطاع غزة. (الجزيرة) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك