تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مشهدٌ لا يُنسى.. من اشترى تمثال صدام حسين؟

Lebanon 24
10-04-2023 | 12:03
A-
A+
مشهدٌ لا يُنسى.. من اشترى تمثال صدام حسين؟
مشهدٌ لا يُنسى.. من اشترى تمثال صدام حسين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستذكر العراقيون اليوم مرور 20 عاماً على الغزو الأميركي، الذي أسقط نظام صدام حسين، وشكّل بداية لحقبة دامية تعاقبت فيها النزاعات، إلى أن استعادت البلاد شيئاً من الهدوء النسبي في الوقت الحالي.
Advertisement

ولعل أكثر المشاهد التي حفرت في ذاكرتهم، يوم أسقط تمثال صدام في ساحة الفردوس ببغداد.

فأكثر ما يستمتع بالحديث عنه مصفف الشعر العراقي، قيس الشرع، كغيره الآلاف من العراقيين، عندما شاهد عراقيين وبعض عناصر مشاة البحرية الأميركية وهم يهدمون تمثال صدام أمام صالونه في ساحة الفردوس.

وعن تلك اللحظة، قال الشرع: "كان هناك كثير من الشباب العراقيين من جميع أنحاء البلاد مع جنود أميركيين أعلى التمثال.. أبناء البلد أرادوا حريتهم آنذاك"، وأضاف: "كان التمثال يظهر وجه رجل كان يخافه الجميع"، في إشارة إلى تمثال صدام الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً، والذي أقيم قبل عام واحد فقط من ذلك التاريخ للاحتفال بعيد ميلاده الخامس والستين.

من غير المعروف ما حدث لمعظم تماثيل صدام عامة، لكن هواة جمع التذكارات أخذوا قطعاً من تمثال ساحة الفردوس هذا.

وزعمت مجموعة من مشاة البحرية الأميركية الشباب من ولاية يوتا في عام 2003 أنهم قطعوا يد التمثال اليمنى وكانوا يعتزمون بيعها على موقع "إيباي" الإلكتروني، لكنها اختفت من حمولتهم أثناء محاولتهم تهريبها إلى الوطن في رحلة العودة مع الجيش.

وفي عام 2016، قال تاجر تحف ألماني إنه اشترى ساق تمثال صدام اليسرى ثم أعاد بيعها على موقع "إيباي"، مقابل أكثر من 100 ألف دولار.

بدوره، كتب الصحافي البريطاني نايجل إيلي كتاباً عام 2017 عن مؤخرة التمثال التي تم نزعها، وحاول بيعها بالمزاد العلني للأعمال الخيرية، لكنه لم يحصل على عرض سعر مرتفع بما يكفي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك