ضبطت سلطات الرقابة في
ليبيا كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة ومنتهية الصلاحية، تباع للمستهلكين خلال شهر
رمضان، أثناء حملات تفتيش متكررة شملت عدّة مدن، مما أثار مخاوف على الأمن الغذائي بالبلاد.
وآخر ما تم ضبطه كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والبيضاء والمفرومة الفاسدة، وكميات من البصل الجاف والبطاطا والليمون وبعض الخضروات الفاسدة.
وخلال حملات تفتيش بمدن سرت وبنغازي وسبها وغات، أتلفت السلطات أطناناً من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير المطابقة للمواصفات المطلوبة.
كما تم إغلاق مخازن عدد من المحال لــ"عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية" في
العاصمة طرابلس، وأحالت أصحاب المحال المخالفين إلى الجهات القضائية.
ونشرت هيئات الرقابة صورا ومقاطع فيديو وثقت من خلالها لحملات التفتيش التي قامت بها، حيث أظهرت لحوما متعفنة ودجاج منتهي الصلاحية ودقيق وخضراوات فاسدة.
وبشكل متكرّر ودوري، تقوم السلطات
الليبية برفض شحنات أغذية وأدوية قبل وصولها إلى الأسواق، بسبب عدم مطابقتها للمواصفات القياسية وانتهاء تاريخ استهلاكها.
ونتيجة لهذا الوضع، تشير التقارير إلى أنّ العديد من
الليبيين، يتعرضون سنويا للتسمم الغذائي، جرّاء تناولهم طعاما ملوّثا ووجبات جاهزة فاسدة، خاصة في المناطق التي تغيب فيها الرقابة الصحيّة بشكل كامل.
وأمس الخميس، تمّ نقل 5 أطفال إلى مستشفى مدينة غريان، بعد إصابتهم بتسمّم غذائي، جرّاء شربهم ألبانا فاسدة، وتم فتح تحقيق في الغرض. (العربية)