وقال
لافروف، في مؤتمر صحافي مع نظيره الفنزويلي إيفان جيل، أمس الأول، إنه "من الضروري توحيد الجهود لمواجهة محاولات الابتزاز والضغط الأحادي غير القانوني من جانب الغرب"، مشيرا بذلك إلى عالم متعدد الأقطاب.
وأجرى الوزير الروسي مساء الثلاثاء محادثات مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أشار في تغريدة على "تويتر" إلى لقاء لطيف يوطد العلاقات الثنائية وخطة التعاون بين البلدين. وفنزويلا هي المحطة الثانية من جولة لافروف في أميركا اللاتينية، بدأت بالبرازيل وتشمل كوبا ونيكاراغوا أيضا، وقال لافروف إن "فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا دول تختار مسارها بنفسها".
والدول الثلاث التي تتبنى مبادئ مستوحاة من الاشتراكية، وتنتقدها المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان بسبب تقصيرها في مجال الديموقراطية، تربطها علاقات صعبة مع
الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي. وتطرق الوزير الروسي أيضا إلى الحرب في
أوكرانيا، قائلاً: "سنحل الوضع في أوكرانيا والنزاعات الأخرى في العالم بناء على مبادئ ميثاق
الأمم المتحدة بشأن المساواة في السيادة بين
الدول على أساس مبدأ أن الأمن كل لا يتجزأ".
وأضاف أن "مهمتنا هي ضمان تطبيق ميثاق الأمم المتحدة بالكامل، وعدم إلغاء حق تقرير المصير عندما يناسب ذلك الغرب".