تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عيد برائحة الدماء في السودان.. انهيار الهدنة الأحادية وخوف يسيطر على الشارع

Lebanon 24
21-04-2023 | 02:35
A-
A+
عيد برائحة الدماء في السودان.. انهيار الهدنة الأحادية وخوف يسيطر على الشارع
عيد برائحة الدماء في السودان.. انهيار الهدنة الأحادية وخوف يسيطر على الشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أول أيام عيد الفطر، يعيش الشارع السوداني حالة "خوف وترقب وارتباك"، بسبب الصراع الدائر بين الجيش السوداني، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي".
Advertisement
 
فقد انهارت الهدنة الهشة الأحادية الجانب بعد قليل من سريانها في السودان، وقالت قوات الدعم السريع إن الجيش واصل إطلاق النار رغم الهدنة، مشيرة بالقول: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام خرق الجيش للهدنة"، مؤكدة أنها ستدافع عن كل المواقع التي تسيطر عليها.

وقال يوسف ابراهيم عزت المستشار السياسي لقوات الدعم السريع في بيان: "نشهد العالم بأثره إننا في قوات الدعم السريع قد أعلنا هدنة انسانية مدتها 72 ساعة بدأت منذ الساعة السادسة من صباح اليوم ورغم مرور أكثر من ساعة على دخول الهدنة حيز التنفيذ إلا أن قادة القوات المسلحة لم يبدوا أي موقف تجاه الهدنة المعلنة بل أنهم واصلوا في عملية إطلاق النار والقذف العشوائي على منازل المواطنين الأبرياء. وازاء ذلك نحن لن نقف مكتوفي الايدي وسنقوم بواجبنا لحماية شعبنا والدفاع عن أنفسنا. بما أوتينا من قوة".
 
هذا ودخلت الهدنة التي أعلنت عنها قوات الدعم السريع من جانب واحد حيز التنفيذ، صباح الجمعة، فيما ارتفع دوي الاشتباكات المستمرة بالعاصمة الخرطوم. وقالت مصادر في الجيش السوداني إن "الحديث عن هدنة لم يعد مطروحا" وإن مواقع قوات الدعم السريع في العاصمة أصبحت معدودة. كما أفادت المصادر بأن هناك عمليات تمشيط جارية في العاصمة لتأمين المناطق السكنية.

وقبلها، تواصلت الانفجارات وتعالت أصوات القصف العنيف وتبادل إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، صباح أول أيام عيد الفطر، بمحيط القيادة العامة في العاصمة السودانية الخرطوم، مع سريان هدنة إنسانية مؤقتة لمدة 72 ساعة.

وقالت قوات الدعم السريع في السودان إنها وافقت على هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة، تبدأ في السادسة صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي.

وقُتل أكثر من 330 شخصاً حتى الآن في الصراع العنيف على السلطة الذي اندلع مطلع الأسبوع بين الزعيمين اللذين كانا حليفين في مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو "حميدتي".

ودخلت اشتباكات السودان يومها السابع، وسط محاولات للتوصل لهدنة متماسكة على وقع دوي أسلحة ثقيلة شهدتها في الساعات الأخيرة في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم.
 
ولليوم السابع، تواصلت المعارك مع تجدد الاشتباكات والضربات الجوية العنيفة في الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وتصاعد دخان القصف بمحيط مقر القيادة العامة للجيش السوداني، مع استمرار المعارك في محيط المقر. كما استخدم الجيش السوداني صواريخ موجهة عالية الدقة لأول مرة منذ بدء المواجهة مع قوات الدعم السريع.

وأعلن الجيش السوداني، فجر الجمعة، أن قواته تقصف بشكل مركز "القوات المتمردة" جنوب الخرطوم.

بدورها، قالت قيادة قوات الدعم السريع، الجمعة، إن قوات الجيش تستهدف الأحياء السكنية في الخرطوم بـ"هجوم كاسح".
 
وعبرت، حسبما ورد في بيان، عن إدانتها لما وصفته بـ"السلوك البربري"، في أول أيام عيد الفطر، داعية من أطلقت عليهم "شرفاء القوات المسلحة" إلى الانحياز إلى خيارات الشعب، بحسب تعبيرها.

ومنذ اندلاع العنف، تركز معظم القتال على المنطقة التي تضم مقر الجيش ومقر إقامة البرهان. كما كانت منطقة السفارات والمطار مسرحا لاشتباكات.

وتحدث شهود في مدينة الأبيض شرقي دارفور عن وقوع اشتباكات بين الجيش والقوات شبه العسكرية وأعمال نهب واسعة النطاق.

وعلى وقع الرصاص والمعارك الطاحنة التي تعصف بالسودان، تفجرت موجة نزوح آلاف المدنيين الذين بدأوا يغادرون منازلهم بعضهم بالسيارات والبعض الآخر سيرًا على الأقدام يفرون بحثا عن أماكن أكثر أمنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك