تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعدما نما نفوذها بشكل ملحوظ.. ما هي مكاسب الصين من الشرق الأوسط؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
26-04-2023 | 06:00
A-
A+
بعدما نما نفوذها بشكل ملحوظ.. ما هي مكاسب الصين من الشرق الأوسط؟
بعدما نما نفوذها بشكل ملحوظ.. ما هي مكاسب الصين من الشرق الأوسط؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نما نفوذ الصين في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية. ووفقًا للأبحاث، يقول نصف الأميركيين تقريبًا أن نفوذ الولايات المتحدة في العالم آخذ في الانخفاض وأن نفوذ الصين آخذ في الارتفاع.  
Advertisement

وجاء في موقع "انترناشونال بوليسي دايجست" الأميركي: "منذ الحرب العالمية الثانية، كانت الولايات المتحدة هي اللاعب الخارجي المهيمن في الشرق الأوسط. واعتبر البعض استعادة العلاقات الديبلوماسية الإيرانية - السعودية مؤخرًا، بوساطة الصين، دليلاً آخر على تضاؤل دور أميركا في الشرق الأوسط. وتم التوصل إلى هذا الاتفاق الذي توسطت فيه الصين في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تركز على تطبيع العلاقات بين الرياض والقدس. أما السؤال الذي يطرح نفسه: هل حلت الصين محل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟"  

رأى الموقع أن "العالم ينقسم حاليًا إلى كتلتين، هما الولايات المتحدة والصين. ويمكن النظر إلى الصفقة التاريخية بين الخصمين القدامى في الشرق الأوسط إيران والمملكة العربية السعودية بناءً على نهج من هذين النهجين. الأول، أن العديد من دول الشرق الأوسط تفضل العمل مع بكين عوضاً عن واشنطن، أما الثاني، فهو انضمام الرياض إلى الكتلة الصينية. على مدى السنوات القليلة الماضية، تضاءل نفوذ الولايات المتحدة في العالم. وأكبر مثال على ذلك تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية للصين، والتي نأى فيها بنفسه عن السياسة الأميركية بشأن تايوان وحذر الأوروبيين من اتباع كل الإملاءات من واشنطن".  

النفوذ الأميركي  

وتابع الموقع: "تعود جذور السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى أوائل القرن التاسع عشر. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ازداد نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بسرعة، وفي فترة قصيرة من الزمن، أصبحت القوة الأجنبية الأكثر نفوذاً في المنطقة. وانخرطت الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لأهداف عدة، بما في ذلك الاستفادة من احتياطيات النفط والغاز في المنطقة، ومواجهة نفوذ الاتحاد السوفياتي، وحماية إسرائيل. في ما يتعلق بالنقاط الثلاث، يمكن القول إن الولايات المتحدة قد نجحت في تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط".  

وأضاف الموقع: "يتضمن الوجود الأميركي الطويل في الشرق الأوسط صداقات إستراتيجية وشراكات تجارية بالإضافة إلى منافسات إستراتيجية. وتربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة علاقة طويلة الأمد تعود إلى الثلاثينيات. وكانت العلاقات بين البلدين متوترة منذ أن تولت إدارة بايدن السلطة، خاصة في ما يتعلق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وقرار أوبك خفض إنتاج النفط. وأساءت إدارة بايدن التعامل مع كلتا القضيتين، مما أدى إلى حصول الصين على فرصة للعب دور أكبر في الشرق الأوسط. وتظهر الوساطة الصينية الإيرانية السعودية أن المملكة قد اقتربت أكثر من الصين".  

وبحسب الموقع، "تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع كافة دول الشرق الأوسط باستثناء إيران وسوريا. وفي عام 1980، علقت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع إيران. وخلال الحرب العراقية الإيرانية، دعمت الولايات المتحدة العراق بالكامل. ومنذ عام 1979، تواجه إيران عقوبات شديدة من الولايات المتحدة. ويعزز التنافس بين الولايات المتحدة وإيران التوترات في كل أنحاء المنطقة. في عام 2011، عندما بدأت الحرب الأهلية في سوريا، قدمت الولايات المتحدة الدعم الكامل للجماعات المناهضة للحكومة التي تسعى للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. ونتيجة لذلك، تم تعليق العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وسوريا في عام 2012".  

وتابع الموقع، "إن نفوذ الصين المتزايد في الشرق الأوسط هو بلا شك مصدر قلق عميق لواشنطن. برزت الصين كشريك تجاري رئيسي للسعودية. وبحلول عام 2011، تجاوزت الصين الولايات المتحدة لأول مرة في التجارة الثنائية مع المملكة العربية السعودية. وأقامت الصين شراكات استراتيجية مع العديد من الدول في الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإيران وعمان والكويت والجزائر وتركيا والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن والعراق والمغرب ومصر. في الماضي، كان دور الصين يقتصر على الدول المجاورة، ولكن خلال العقود القليلة الماضية، رسخت نفسها كلاعب عالمي. ويمكن الشعور بوجود الصين في كل أنحاء العالم. ويُظهر الاتفاق التاريخي بين إيران والسعودية أن الصين برزت كصانع للصفقات العالمية".  

وختم الموقع: "لن يكون من الخطأ القول، في ما يتعلق بالتجارة، أن دور الصين في الشرق الأوسط قد توسع بشكل كبير".  

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك