تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قريباً.. قد تتعرض روسيا لهجوم لا يرحم!

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
05-05-2023 | 05:30
A-
A+
قريباً.. قد تتعرض روسيا لهجوم لا يرحم!
قريباً.. قد تتعرض روسيا لهجوم لا يرحم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من يقف وراء الهجوم الدراماتيكي الذي حدث في موسكو نهار الأربعاء؟ قد لا نعرف أبداً. ما هو معروف أنه كشف عن أكبر مخاوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فعلى الرغم من كل الحديث عن اقتراب الحاق الهزيمة بأوكرانيا، إلا أن بوتين على يقين أن كييف بعيدة كل البعد عن رفع الراية البيضاء والاستسلام.
Advertisement
وبحسب صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، "بعد أكثر من عام على غزو أوكرانيا، ها قد بات الصراع الآن في مرحلة الحرب الزائفة، حيث يشن الجانبان هجمات عرضية مصممة لاختبار الجاهزية الدفاعية لخصومهم، فضلا عن تعطيل أي استعدادات قد يقومون بها لشن هجمات عسكرية جديدة في وقت لاحق من هذا الربيع. في الأسبوع الماضي، استهدفت مسيرات أوكرانية مستودع وقود روسي في شبه جزيرة القرم، وفي المقابل شن الروس ضربات صاروخية على مستودع ذخيرة أوكراني في جنوب شرق البلاد. في هذا السياق، يشير اقتراح موسكو بأن أوكرانيا مسؤولة عن شن هجوم بطائرة مسيّرة على الكرملين، والذي يصر المسؤولون الروس على أنه محاولة لاغتيال بوتين، إلى أن الصراع على وشك الارتقاء إلى مستوى جديد خطير".
وتابعت الصحيفة، "بالطبع، لم تبد موسكو أي ندم على شن هجمات ضد الأحياء الأوكرانية. وفي الأسبوع الماضي قتل 23 مدنيا عندما أصاب صاروخ روسي مبنى سكني أوكراني في أومان. لكن أي إشارة إلى أن الأوكرانيين قد يردون بالمثل، ويشنون هجماتهم الخاصة ضد روسيا نفسها، قد تم تثبيطها، خاصة من قبل حلفاء كييف الغربيين الذين يترددون في رؤية أي أسلحة قدموها تُستخدم في مثل هذه القدرة الهجومية. وتم تسليط الضوء على تدخل واشنطن المباشر في المجهود الحربي الأوكراني في وثائق الأمن القومي الأميركية المسربة، والتي أشارت إلى أن الأوكرانيين ألغوا الضربات المخطط لها ضد روسيا للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لبدء الحرب في 24 شباط. وكان المسؤولون الأميركيون قلقين من أن تؤدي الضربات إلى تصعيد كبير في الصراع، وضغطوا على جهاز المخابرات الأوكراني لإلغاء العملية".
وأضافت الصحيفة، "الآن، على الرغم من ذلك، يشعر القادة الأوكرانيون بالإحباط بشكل متزايد بسبب إحجام الغرب عن تزويدهم بالأسلحة التي يحتاجونها للانتصار في ساحة المعركة في أرضهم. وقد أجبرهم هذا على تطوير ذخائرهم الخاصة. وكما ورد في "التليغراف"، صمم المهندسون الأوكرانيون "صاروخًا للناس" باستخدام تقنية مشابهة لصاروخ V1 الألماني "doodlebug" الذي أرهب لندن خلال الحرب العالمية الثانية. بالإضافة إلى ذلك، كانوا منشغلين في إنتاج أسطولهم الخاص من المسيرات البعيدة المدى، والتي يمكن أن تحمل حمولات تصل إلى 300 كيلوغرام وتطير إلى عدة آلاف من الكيلومترات، اعتمادًا على تكوينها".
وبحسب الصحيفة، "إن امتلاك القدرة على تطوير أسلحتهم الخاصة يتيح بالتأكيد للأوكرانيين درجة من المرونة في اختيار أهدافهم، وهي رفاهية لم يسمح لهم بها عندما اضطروا لقبول القيود المفروضة على عملياتهم العسكرية من قبل الحلفاء الغربيين. علاوة على ذلك، بينما نفت مصادر في كييف تورطها في هجوم يوم أمس بمسيّرة على الكرملين، تشير حقيقة أن العاصمة الروسية تتعرض للهجوم ، إلى أن المرحلة التالية من الصراع لن تقتصر على الأراضي الأوكرانية. سواء كان التهديد من المنشقين الروس أو الأوكرانيين، فإن الكرملين يقع في المنطقة المستهدفة".
وتابعت الصحيفة، "نحن نعلم بالفعل أن أوكرانيا لديها القدرة على شن ضربات بطائرات مسيرة في عمق روسيا: لقد حدث ذلك منذ نهاية العام الماضي عندما هاجمت كييف قاعدتين جويتين روسيتين، تقع إحداهما على بعد 150 ميلاً فقط من موسكو. يشكل هذا انعكاساً لالتزام البلاد العميق لكسب الحرب، وذلك حتى لو تأخر هجوم الربيع الذي تم التبجح به كثيرًا قد بدأ في التعثر. من المؤكد أن الأوكرانيين في وضع أفضل من نظرائهم الروس الذين، على الرغم من شجاعة بوتين، لا يزالون محبطين للغاية وغير قادرين على ما يبدو على تحقيق اختراق".
وأضافت الصحيفة، "فعلى الرغم من الأشهر الخمسة من القتال العنيف للسيطرة على مدينة باخموت الشرقية، لا يزال الروس يكافحون لتحقيق هدفهم في حملة أسفرت، وفقًا لآخر تقديرات الأمن القومي الأميركي، عن مقتل أكثر من 20 ألف روسي، وإصابة 80 ألفًا آخرين. ومن المؤكد أن عدم الكفاءة المطلقة للجهود الحربية الروسية قد أذهل العديد من كبار الضباط العسكريين البريطانيين الذين حصلوا على الاحترام خلال الحقبة السوفيتية، وأصبحوا يعتبرون الروس خصمًا هائلاً. وكما قال قائد سابق في الجيش مؤخرًا لكاتب المقال: "لقد فشلوا فشلاً ذريعاً على كل المستويات التي يمكن تصورها"."
وختمت الصحيفة، "في مثل هذه الظروف، ومع إقالة بوتين وزير دفاع آخر، يجب أن تكون قدرة روسيا على كسب هذه الحرب موضع شك، بينما تزداد آفاق أوكرانيا يومًا بعد يوم".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك