تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إسرائيل "مستعدة" لكل السيناريوهات... ما الذي يحصل في غزة؟

Lebanon 24
09-05-2023 | 23:12
A-
A+
إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات... ما الذي يحصل في غزة؟
إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات... ما الذي يحصل في غزة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 
كتبت "الحرة" 
أثار مقتل ثلاثة من قادة حركة "الجهاد الإسلامي" و10 مدنيين فلسطينيين على الأقل، في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة فجر الثلاثاء، مخاوف من تصاعد القتال، لكن إسرائيل حذرت من أنها مستعدة لكل السيناريوهات. 
Advertisement

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديوهات للضربات الجوية التي نفذها، مشيرا إلى أن طائرات ومروحيات استهدفت عشرة مواقع لإنتاج وسائل قتالية، ومن بينها ورش تصنيع قذائف صاروخية في خانيونس، بالإضافة إلى موقع استخدم لتوفير الإسمنت لبناء "أنفاق إرهابية"، وستة مجمعات عسكرية تابعة لـ"الجهاد" معظمها استخدمت كمستودعات أسلحة وبنى لوجستية تابعة للتنظيم، بالإضافة إلى موقع عسكري آخر تابع للحركة في جنوب القطاع. 


وذكرت حركة "الجهاد الإسلامي"، المدرجة على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة، أن القادة الذين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية هم جهاد شاكر الغنام وخليل صلاح البهتيني وطارق محمد عز الدين.

وتأتي العملية العسكرية في قطاع غزة بعد سلسلة توترات أمنية خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها قبل أقل من أسبوع تصعيد بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" انتهى بهدنة إثر تدخلات خارجية.

واتهمت إسرائيل قادة حركة "الجهاد" الذين استهدفتهم بأنهم كانوا يخططون لهجمات واسعة ضد إسرائيل.

من هم قادة "الجهاد الإسلامي" الذين استهدفتهم إسرائيل في غاراتها على غزة؟

بأربعين طائرة مقاتلة، نفذ الجيش الإسرائيلي، ضربات جوية في قطاع غزة، قتلت خلالها ثلاثة من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي، المدرجة على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة.
وقال رئيس جهاز الأمن العام في إسرائيل (الشاباك)، في مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، "إن العملية هذه المرة أثمرت عن استهداف محدد لثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي، أحدهم كان مسؤولا عن تنفيذ قذائف صاروخية باتجاه مستوطنات إسرائيلية، فيما حاول آخر نقل الإرهاب من قطاع غزة إلى مناطق في الضفة الغربية بهدف قتل مواطنينا". 

فيما توعد مسؤول المكتب الإعلامي لـ"الجهاد الإسلامي"، داود شهاب بالرد على الهجمات الإسرائيلية.

وأغلقت إسرائيل الطرق في بلدات إسرائيلية بالقرب من غزة، وأصدرت توجيهات للسكان هناك بالبقاء بالقرب من الملاجئ، وقالت إنها تستدعي بعض جنود الاحتياط. وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي بطاريات صواريخ اعتراض من نظام القبة الحديدية وهي تُنقل بالشاحنات إلى الجبهة الأمامية.

ودعت السفارة الأميركية في إسرائيل، جميع الأطراف إلى وقف التصعيد وتجنب الخسائر بين المدنيين. 

أعربت دول عدة، الثلاثاء، عن قلقها بشأن تصاعد العنف ودانت الانتهاكات بحق الفلسطينيين، بعد غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 13 فلسطينيا على الأقل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها "تايمز أوف إسرائيل" عن متحدث باسم السفارة الأميركية في إسرائيل قوله: "نحن على علم بتقارير تخص مقتل مدنيين بشكل مأساوي وندعو الأطراف للتهدئة".

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن موقف حماس من هذه الضربات الجوية سيكون حاسما فيما يتعلق بما ستؤول إليه الأمور.

ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة بالهجوم الإسرائيلي، وقالت إن "الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع".

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، أن بلاده مستعدة لمواجهة كل السيناريوهات "ولأي تصعيد من أي جبهة"، بعد غارات جوية إسرائيلية في قطاع غزة أدت إلى مقتل 13 شخصا على الأقل، من بينهم ثلاثة من قادة حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران. 
ونددت مصر بما وصفته بالتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وكانت القاهرة توسطت عدة مرات في السابق لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القطاع.

وقالت مصر، التي استخدمت قنواتها المفتوحة مع إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين للتوسط في أكثر من هدنة في السابق، إن الضربات "تتنافى مع قواعد القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية".

لكن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خرج في مؤتمر صحفي، بعد اجتماع للمجلس الأمني المصغر، مؤكدا أن إسرائيل "مستعدة لأي احتمال"، متوعدا بـ"رد ساحق" إذا حدث أي تصعيد من أي جبهة. (الحرة) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك