تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

السجن 20 عاماً لسليمان الأسد!

Lebanon 24
21-01-2016 | 23:48
A-
A+
السجن 20 عاماً لسليمان الأسد!
السجن 20 عاماً لسليمان الأسد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "البناء" أن القضاء السوري حكم بالسجن عشرين عاماً على سليمان هلال الأسد، أحد أبناء عمومة بشار الأسد، لقيامه بقتل العقيد في الجيش السوري المهندس حسان الشيخ، في وقت سابق من العام الماضي. وبينما لم يصدر خبر رسمي حتى الآن، أفادت صفحة "دمشق الآن" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي صفحة قريبة من عائلة رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن الحكم على سليمان هلال الأسد، من أبناء عمومة رئيس النظام، بقضية قتله للعقيد حسان الشيخ، قد صدر بسجنه عشرين عاماً كما أفادت الصفحة. وذكرت الخبر صفحات موالية أخرى، إلا أنه لم يصدر بعد خبر رسمي عن وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد. وفي إثبات التهمة على واحد من أبناء عائلة الأسد، في قضية قتل هزت الرأي العام في المنطقة الساحلية، وإصدار الحكم عليه بالسجن، فإن الستار يكون قد أسدل على القضية، إلا أنه يكون إدانة أخرى جديدة ومتجددة للنظام السوري، الذي اتسع فتقه على الراتق، ولم يقدر بكل السبل، أن يخفي الجريمة أو فاعلها أو تبرئته بالتهديد أو بالإغراء، خصوصاً أن الشهود هم من عائلة القتيل الذي هو من جيش النظام أصلاً. فيكون الحكم على سليمان هلال الأسد، حكماً بأكثر من شكل، على نظام الأسد، وعلى بشار نفسه، والعائلة، والنظام، وتاريخ الأسرة بحق السوريين. وكان سليمان هلال الأسد، قد قام بقتل العقيد حسان الشيخ، في محافظة اللاذقية العام الماضي، بسبب خلاف على أفضلية المرور، فقام المدعو سليمان الأسد، وبسبب الدعم اللامحدود الذي يتلقاه من قريبه الرئيس السوري، بفتح النار على العقيد وتصفيته أمام المارة، في حادثة أثارت الرأي العام، في ذلك الوقت. ويحظى أفراد عائلة الأسد بحماية استثنائية ودعم استثنائي من الاسد، ويتم تقديم مختلف أشكال الحماية والتسليح والمال لهم. إلا أن حادثة قتل العقيد حسان الشيخ، وهو أصلاً ضابط في جيش النظام، أوقعت بشار الأسد في حرج شديد، في بيئته الحاضنة التي تقاتل دفاعاً عن نظامه. خصوصاً عندما قامت تحركات شعبية في المنطقة مطالبة بإعدام القاتل الذي ارتكب جريمته بدم بارد أمام أعين المارة. وأمام ضغط الرأي العام، قام نظام الأسد باعتقال سليمان، ثم اختفت الأخبار الواردة في هذا الشأن إلى أن تم تناقل الخبر في الساعات الأخيرة بحبسه عشرين عاماً. وكانت والدة سليمان الأسد، وتدعى فاطمة، قد تبرّأت من ابنها في بيان شهير نشرته على صفحتها الخاصة على "فيسبوك" وأشارت في بيانها الذي تناقلته وسائل إعلام متعددة، بأن آل الأسد هم المسؤولون عما وصل إليه سليمان من ارتكاب للجرائم وإدمان على المخدرات، وطالبت رئيس النظام بالتدخل لحمايتها من أهل زوجها هلال الأسد، ابن عم بشار، وقالت إنها ستفضح دورهم في جعل ابنها منحرفاً ومدمناً ومجرماً. مما دفع ببعض من عائلة الأسد إلى محاولة اغتيال السيدة فاطمة مسعود، وأطلقوا عليها النار في بيتها وأصيبت بأربع رصاصات نقلت على إثرها إلى المستشفى. إلا أن رئيس النظام لم يحرّك ساكناً في هذا المجال، وتم إغلاق الملف كلياً. ولازالت صور مسعود على صفحتها الشخصية على فيسبوك، تظهرها وهي ممددة على سرير سيارة الإسعاف ومصابة بطلقات نارية في مختلف أنحاء جسمها. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك