بعد اتهام
الولايات المتحدة جنوب إفريقيا بشحن أسلحة سرا إلى
روسيا، أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي
فلاديمير بوتين والجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، اتفقا، الجمعة، على "توطيد العلاقات بين بلديهما".
وجاء في بيان للكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين، أن
بوتين ورامافوزا "أعربا عن نيتيهما توطيد العلاقات، لما فيه المصلحة المشتركة في عدة مجالات".
ووفقاً
موسكو، تمت المحادثة الهاتفية "بمبادرة من الجانب الجنوب إفريقي".
ويأتي هذا اللقاء في خضم التوتر الذي تشهده العلاقة بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، حيث استدعت الأخيرة السفير الأميركي إلى اجتماع في
وزارة الخارجية، الجمعة، بسبب الاتهامات التي وجهها قبل يوم، بأن البلاد "قدمت أسلحة وذخيرة لروسيا خلال حربها في
أوكرانيا".
وقالت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا (وزارة الخارجية)، إنه "وسط التداعيات الدبلوماسية بشأن مزاعم الولايات المتحدة، ستتحدث وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور أيضا إلى
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن".
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أنه "لا يوجد سجل لبيع أسلحة تمت الموافقة عليها من قبل الدولة لروسيا، فيما يتعلق بالفترة أو الحادث المعني".
وأثار موقف جنوب إفريقيا من الحرب على أوكرانيا، قلق الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، منذ امتناع أكثر الدول الإفريقية تقدما عن التصويت العام الماضي في تصويت للأمم المتحدة يدين الهجوم الروسي. واعتبر مراقبون أن جنوب إفريقيا "انحازت بشكل فعّال إلى روسيا، بعد أن استضافت
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لإجراء محادثات في يناير، وسمحت للسفن الحربية الروسية والصينية باستخدام مياهها في مناورات بحرية مشتركة قبالة ساحلها الشرقي في شباط".