وشدد كيلين في خطاب ألقاه أمام أعضاء نادي أكسفورد الروسي، الذي تأسس عام 1906، على أن "هذا تصعيد كبير للصراع وتوسيع لمنطقة القتال ومن الواضح لنا أن الخطوة الحالية تتخذها لندن حتى تتمكن كييف من ضرب المدن والقرى الروسية، بما في ذلك إقليم القرم، ونأسف لأن المملكة المتحدة التي لا علاقة لها بهذا الصراع، مع ذلك تلعب دورا رائدا في إطالة أمده والتصعيد"، محملا لندن المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الخطوة.
وخلال الاجتماع مع الطلاب والمعلمين من أقدم جامعة بريطانية، أوضح السفير بالتفصيل نشأة الأزمة
الأوكرانية. وكما أشارت السفارة، فإن خطاب الدبلوماسي "تناول أيضا الأعمال التخريبية للدول الغربية، ولا سيما
الولايات المتحدة وبريطانيا، لتقويض اتفاقيات مينسك، فضلا عن خطواتها الهادفة إلى خلق موطئ قدم مناهض لروسيا في
أوكرانيا.
وأشار ممثلو السفارة إلى أن الاجتماع عقد في جو بناء واستمر قرابة الساعتين. وفي معظم ذلك الوقت، أجاب السفير على أسئلة الجمهور الذي أظهر "اهتماما كبيرا بمقاربات السياسة الخارجية الروسية".
وجاء في التعليق: "هذا يؤكد مرة أخرى أهمية وجهة النظر الروسية بشأن العمليات السياسية الدولية الجارية، والتي تحاول
وسائل الإعلام البريطانية الرسمية بكل الطرق الممكنة إسكاتها". (روسيا اليوم)