تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هدنة بين غزة و"إسرائيل" بعد 5 أيام من القتال... عودة الحياة إلى القطاع وفتح معابر

Lebanon 24
14-05-2023 | 07:43
A-
A+
هدنة بين غزة وإسرائيل بعد 5 أيام من القتال... عودة الحياة إلى القطاع وفتح معابر
هدنة بين غزة وإسرائيل بعد 5 أيام من القتال... عودة الحياة إلى القطاع وفتح معابر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الحرة"، أنّ الحياة عادت إلى شوارع قطاع غزة التي عجت بالمارة والمركبات، وأبحر صيادون في مراكبهم في القطاع الساحلي، وذلك بعد أن أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قتالا بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية مسلحة استمر لخمسة أيام.
Advertisement

وجاء الاتفاق بوساطة مصرية لوقف القتال، ودخل حيز التنفيذ ليل السبت ليعود الهدوء صباح الأحد في قطاع غزة و"إسرائيل"، من دون أصوات قصف أو طائرات أو دوي صفارات الإنذار، وفق تقرير لفرانس برس.

وتفقد سكان غزة الدمار الذي لحق بمنازلهم في مناطق مختلفة. وبعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، مساء السبت، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة إلى الشوارع محتفلين.

وأعلن مكتب تنسيق الشؤون المدنية الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية "كوغات"، الأحد، عن "إعادة فتح جزئي وتدريجي" لمعبر بيت حانون "ايريز" شمال القطاع ومعبر كرم ابو سالم التجاري.

وبحسب البيان فإن "الفتح الكامل" للمعابر سيكون ممكنا بعد إجراء "تقييمات جديدة للوضع".

من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، تور وينيسلاند، في بيان "أشعر بحزن عميق للخسائر في الأرواح بما في ذلك أرواح الأطفال والنساء التي تسببت بها الضربات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ العشوائي على إسرائيل من قبل الجهاد الإسلامي ومجموعات أخرى".

وأضاف وينيسلاند: "أدعو كل الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار، وأنتظر بفارغ الصبر عودة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة".

ونقلت أسوشيتد برس أنه في غزة، تفقد سكان آثار الأضرار التي لحقت بمنازلهم، مع وجود ثقوب كبيرة في بنايات وصفتها "إسرائيل" بأنها مخابئ لأعضاء حركة الجهاد الإسلامي الستة البارزين الذين قتلوا خلال هذه الجولة من العنف.

وأعيد فتح معبر الشحن الرئيسي في غزة مع "إسرائيل"، الأحد، بعد تحذيرات بأن الإبقاء عليه مغلقا سيعطل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ما سيعمق أزمة الكهرباء.

وبعد الهدنة، رفعت الحكومة معظم القيود المفروضة على السكان في جنوب "إسرائيل"، الذين تحملوا وطأة إطلاق الصواريخ.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن ارتياحهم في أعقاب هذه المعركة، حيث قضوا على العديد من كبار قادة حركة الجهاد في ما وصفوه بـ"ضربات محددة بدقة" تمت بناء على معلومات استخبارية قوية،بحسب أسوشيتد برس.

وساطة مصرية
أطلق عدد من الصواريخ في ربع الساعة التي تلت موعد دخول الهدنة حيز التنفيذ أعقبتها ضربات إسرائيلية جديدة قبل العودة إلى الهدوء.

وشكرت كل من "إسرائيل" وحركة الجهاد الإسلامي مصر على وساطتها التي أشادت بها واشنطن أيضا.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار، فى بيان، أن البيت الأبيض يرحب بإعلان الهدنة "من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح وإعادة الهدوء لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وفي غزة، القطاع الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية عليه في 2007، اتهمت وزارة الداخلية "إسرائيل" بتركيز ضرباتها "على أهداف مدنية ومبان سكنية". (الحرة)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك