منعت هنغاريا تخصيص حزمة جديدة من المساعدة العسكرية لأوكرانيا بقيمة 500 مليون يورو من
صندوق السلام الأوروبي.
وأوضحت
وزارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية الهنغارية الخارجية اليوم الثلاثاء لوكالة "تاس" الروسية، أن هذا الإجراء جاء ردا على تصرفات السلطات
الأوكرانية غير الودية تجاه أكبر البنوك الهنغارية OTP.
وقال
وزير الخارجية الهنغاري
بيتر سيارتو، يوم الجمعة الماضي في ستوكهولم: "إنه سيكون من الصعب على هنغاريا التفاوض حول مزيد من المساعدة المالية والاقتصادية، والتنازلات، حتى تزيل
أوكرانيا أكبر بنوكنا من قائمة المؤسسات الراعية للحروب".
وفي الـ 12 من أيار الجاري طالب سيارتو أوكرانيا خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للاتحاد
الأوروبي، بإزالة
بنك otp من قائمة "الرعاة الدوليين للحرب"، واصفاً التصرفات الأوكرانية بـ "غير المقبولة".
وحذّر من أن هنغاريا في وضع اقتصادي صعب جراء عقوبات
الاتحاد الأوروبي ضد
روسيا، وستجد صعوبة في مساعدة أوكرانيا بينما بنك OTP مدرج في
القائمة السوداء.
وشدّد على أنه سيكون من الصعب على هنغاريا التفاوض بشأن الحزمة الحادية عشرة من
العقوبات ضد روسيا و "الإجراءات الاقتصادية التقييدية التي تتطلب مزيدا من التضحيات طالما أن بنك OTP مدرج في هذه القائمة الأوكرانية الخاصة".