تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الاجتماعات التحضيرية تتسم بالجدية والإيجابية والتفاؤل.. مساعد وزير الخارجية السوري: قمة جدة تفتح مرحلة جديدة

Lebanon 24
16-05-2023 | 23:06
A-
A+
 الاجتماعات التحضيرية تتسم بالجدية والإيجابية والتفاؤل.. مساعد وزير الخارجية السوري: قمة جدة تفتح مرحلة جديدة
 الاجتماعات التحضيرية تتسم بالجدية والإيجابية والتفاؤل.. مساعد وزير الخارجية السوري: قمة جدة تفتح مرحلة جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد أيمن سوسان، مساعد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أن انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية بمكانتها الكبيرة وثقلها وسياستها المعتدلة أمر بدهيٌّ وواضح ولا يمكن الحديث عنه.
Advertisement

وقال سوسان في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على هامش الاجتماعات التحضيرية للاجتماع الوزاري، غداً (الأربعاء)، بمدينة جدة (غرب السعودية)، إن الجميع يأمل أن تكون قمة جدة فاتحة لمرحلة جديدة.

وأضاف: «أهمية انعقاد القمة في السعودية أمر لا يمكن الحديث عنه لأنه بدهيٌّ وواضح. السعودية بمكانتها الكبيرة وبثقلها وسياستها المعتدلة يأمل الجميع أن تكون قمة جدة فاتحة لمرحلة جديدة وسط أجواء من التفاؤل تسيطر على الجميع».

وتشارك سوريا في الاجتماعات التحضيرية لأعمال القمة العربية المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية في 19أيار الحالي، بعد 12 عاماً من الغياب.

ولفت مساعد وزير الخارجية السوري إلى أن «الكل يسعى لكي نستطيع أن نتجاوز السنوات العجاف التي عاشتها أمتنا العربية خلال ما سمّاه بين (الجحيم العربي) الذي أدمى قلوب الجميع، لننطلق إلى مرحلة جديدة يسودها التفاهم والحوار والتواصل والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والحرص على مصالحنا».

وتابع: «وأن يكون لدينا وعي وإدراك بأننا كعرب ما يصيب أحدنا سيصيب الآخرين، الخير لأحدنا هو خير للآخرين والشر لأحدنا لا بد أن ينعكس على الآخرين».

ووصف أيمن سوسان أجواء الاجتماعات التحضيرية الجارية بأنها «تتسم بالجدية والإيجابية وأجواء من التفاؤل».
وكانت مصادر دبلوماسية غربية قد قالت إن القمة العربية الدورية المقرر عقدها في جدة مدعوّة إلى التعامل بدقة مع جملة من التطورات الدولية والإقليمية الحساسة.

فعلى الصعيد الدولي سجّلت الشهور الماضية تصعيداً كبيراً في الحرب الروسية في أوكرانيا، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في العلاقات الغربية-الروسية مع ما يرتبه ذلك من انعكاسات في ملفات اقتصادية وسياسية، خصوصاً في غياب أي إشارة توحي باحتمال وقف هذه الحرب قريباً.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشارت المصادر إلى البيان «السعودي - الإيراني - الصيني» الذي صدر قبل شهور في بكين، في إطلالةٍ هي الأولى من نوعها للصين على الأزمات الدولية، وواضح أنها تضطلع في هذه العملية بدور الضامن والراعي. وإذا كان البيان قد أدى إلى عودة العلاقات بين الرياض وطهران، فإن هناك مَن يعتقد أنه قد يفتح الباب لتبريد ملفات أخرى تعد إيران معنية مباشرةً فيها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك